Digital solutions by

مسبار يدويّ صغير بحجم قلم... رصد الخلايا السرطانيّة خلال 10 ثوان

7 أيلول 2017 | 15:55

المصدر: أ ف ب

أ ب

طوّر علماء #مسبارا_يدويا صغيرا بحجم قلم، قادرا على #رصد_خلايا_سرطانية في أنسجة خلال 10 ثوان، مما يسمح للجراحين بأن يعرفوا في الوقت الحقيقي ما اذا كانوا استأصلوا الورم برمته.

وقد تتسبب بقايا خلايا سرطانية تبقى موجودة بعد العمليات الجراحية بخطر حصول انتكاسة في وضع المريض. وحاليا، تحتاج أكثرية المختبرات الى أيام عدة لتحديد ما اذا كانت بعض الخلايا السرطانية لا تزال موجودة في عينات مستخرجة خلال العملية، على ما يوضح مبتكرو هذا المسبار الجديد المسمى "#ماكسبيك_بن" الذي عرضت تفاصيله في مجلة "ساينس ترانسلايشنل ميديسين".  

وتسمح هذه الاداة باستخراج جزيئات مياه موجودة في الخلايا، من خلال استخراج كمية ضئيلة للغاية تبلغ 10 ميكرولتر، أي نحو 20% من حجم قطرة ماء.  

وأوضح هؤلاء الباحثون، ومعهم مهندس من جامعة تكساس في مدينة اوستن، أن هذه الجزيئات تنقل بواسطة انبوب مرن الى مطياف يحتسب الكتل الجزيئية المختلفة في العينة، ويحدد وجود خلايا سرطانية. 

(أ ب)

وبعد تحليل 253 عينة من الأنسجة البشرية السرطانية والسليمة المتأتية من الرئة والمبيض والغدة الدرقية والثدي، تمكن هؤلاء الباحثون من تحديد وجود سرطان مع نسبة دقة تفوق 96%.

وهذا المسبار الذي اختبر على فئران حية، تمكّن من رصد وجود خلايا سرطانية في شكل دقيق تماما، من دون إلحاق اذى بالأنسجة التي سحبت منها العينات، وفقا للمبتكرين.  

ولفت هؤلاء إلى أن هذه الأداة قد تصبح أكثر دقة من خلال تحليل عدد أكبر من العينات. كذلك، من الممكن استخدامها لتشخيص مروحة أكبر من الأورام في أنواع مختلفة من الأنسجة.  

وأوضح هؤلاء الباحثون أن تقنية التحليل الحالية لتحديد ما اذا كان نسيج خلية سليما أو مصابا بالسرطان تتسم بالبطء وتفتقر أحيانا للدقة. 

وقال رئيس قسم جراحة الغدد الصماء في كلية بايلور للطب في مركز هيوستن الطبي في تكساس جيمس ساليبورك المشارك في هذا المشروع إن هذه التقنية الجديدة "تسمح لنا بأن نكون أكثر دقة، مع التعرف في شكل محدد على الأنسجة الواجب استئصالها أو تركها".  


Digital solutions by