Digital solutions by

أصالة: "رح أرجع بيروت لما تحميني قبل ما تظلمني!"

27 حزيران 2017 | 10:37

المصدر: "انستغرام"

وصلت الفنانة #أصالة منزلها في القاهرة، وقررت الخروج عن صمتها بعد حادثة توقيفها في مطار "رفيق الحريري الدولي" بتهمة حيازة غرامين من الكوكايين ضبطا في علبة مكياجها. ونشرت صورة لها في حسابها عبر "انستغرام" أرفقتها بكلمات شكر للذين نفوا ما أشيع عنها.

وقالت: "على قدّ ما كانت الساعات الطويلة الماضية قاسية وصعبة، على قدّ ما فرحت بالمحبّة والإهتمام والثقة التي غمرتوني فيها. لم اعتاد في حياتي أن أفسّر أو أوضح أو أن أكون في مكان المتّهم ليس لثقتي بنفسي فحسب، بل لأنّني ومن عمري ست سنوات وأصغر وأنا بين الناس وكثر اهتمّوا بي، وكثر أضافوا لي وعلّموني، ولا أبالغ لو قلت إنّي أحسّ بمسؤولية التعبير حتّى فيما له بالغ الأثر على أماني وأمان عائلتي، لأنّي ضمير هؤلاء الناس وصوتهم الذي لا يقدر أن يوصل... طبعاً مرّات أندم وأقول (شو كان بدّي بهالتعب)، إلا أنّ الأكيد أنني خلقت لكون كما أنا". 

وتابعت: "بيروت حبيبتي وتوأمي والناس فيها تساعدني وتحبني أكثر بكثير من غيرهم ... أشعر بأنني خلقت فيها وأعشق كلّ ذرّة من ترابها، ولن أزعل منها كثيراً لأنّ لا ذنب لها"، مضيفة: "شكراً لكلّ الذين ساندوني وساعدوني من كبار هذه الدولة الذين يتعذبون أكثر منّي ليبقوا كباراً".

أصالة حرصت على توجيه رسالة إلى من أساء إليها وقالت: "وصلت اليوم بيتي، تعبانة شوي ومصدومة شوي ومقهورة شوي، بس كمان عندي أمل بالضمير وخصوصاً عندما قرأت بعض الرسائل لمن لا تربطني بهم مودّة ومع ذلك نفوا ما أُشيع عنّي، والحقيقة هذا الأمر أفرحني مثل ما فرحت بالكم الهائل من المحبّة والإهتمام الذي خفّف عنّي شعور الظلم الذي لن أتعوّد عليه، ما في شي إسمه صحافة صفراء بس فيه ناس صفراء بيشتغلوا صحافة، وكلامهم أنتم ردّيتم عليه، ومالحق يجرحني، وسؤالي إلهم (ليش لازم كون مُتّهمة وملوّثة ليكتب قلمكم عنّي؟ ممنوع كون حرّة؟ ممنوع طالب بالعدل؟ ممنوع كون بشر مثل البشر الذين خلقهم الله ليكونوا جنب بعض ؟)".

وختمت: "أملي ببكرا أحلى كبير، وأملي حتّى بالضمير الذي مات يصحى أيضاً ما زال موجوداً، وأنا كتبت لأطمئنكم، إنّي قدوة ووفيّة لثقتكم ومعكم عم أنتظر العدل يسود، ومعكم أكافح لنكون أحراراً، ورح أرجع بيروت لما بتشتقلي، وتحميني قبل ما تظلمني"، خاتمة رسالتها بهاشتاغ: "أصالة، صولا، لبنان، حبيبي، أحرار، حرية، أنا منكم، العدل، ضمير".




Digital solutions by