Digital solutions by

معراب توزع المغلي احتفالا بالقانون الجديد... وجعجع: صُنع في لبنان وليس لـ"حزب الله"

16 حزيران 2017 | 18:05

عرس في معراب. احتفال بكل ما للكلمة من معنى. استقبال بالمغلي والترحيب كأن مولودا جديدا أبصر النور اليوم، تحت عنوان "مثل العادة ووعدنا ووفينا". نعم قانون الانتخاب الجديد فرحت به "القوات اللبنانية" لانه صنع في لبنان، رغم انه افضل المستطاع. وبإقراره في مجلس النواب دخل لبنان مرحلة جديدة، ومعه انطلقت رحلة تحسين التمثيل الشعبي، وتحديدا المسيحي الذي يعول عليه الثنائي المسيحي. مرشحون وقياديون وزوار تسمروا الى جانب رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع لمتابعة ما يجري في ساحة النجمة. ولم تخل الجلسة من حوارات سياسية توسطها "الحكيم" وعدد من الخبراء الانتخابيين الحزبيين، بدءا من اوضاع دائرتي بيروت الاولى والثانية مرورا بدائرة المتن وكسروان وصولا الى دائرة البترون والكورة وزغرتا وبشري.  

الدخان الابيض

وعند خروج الدخان الابيض عقد جعجع مؤتمره الصحافي مباركا باقرار قانون جديد رسميا. وقال: "مبروك لنا جميعاً القانون الجديد، ولاسيما انه لم يكن سهلاً الوصول الى قانون في ظل اعوجاج في قوانين الانتخاب استمر ربع قرن، وتعقيدات الوضع اللبناني، وانفجار براكين المنطقة كلّها وانتشار حممها في كل أرجاء الشرق الأوسط."

وأسف لأنه "يحلو للبعض دائماً، لأسباب لا أفهمها، اتخاذ السلبية نهجاً بالمطلق. لقد نسي البعض، على سبيل المثال لا الحصر، أنّهم كانوا قد وافقوا على قانون النسبية مع 15 دائرة في اجتماعات بكركي، بل أكثر من ذلك، طالبوا مراراً وتكراراً بقانون النسبية مع 15 دائرة في الأشهر الأخيرة عندما كانت تتم دراسة مشروع القانون المختلط، ليعودوا ويهاجموا قانون النسبية بـ15 دائرة بعدما تمّ التوافق عليه وإقراره. وأسأل هؤلاء: لقد كانوا كلّ الوقت جزءاً من الحكومات المتعاقبة، فلماذا لم يقدموا على إنجاز مشروع أفضل من الذي تمّ إنجازه اليوم؟"

ايجابيات القانون

وعدد الايجابيات التي ادت الى ولادة القانون، وفي طليعتها انه "لم يكن من الممكن الوصول اليه لولا الموقف الواضح والصارم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون منذ لحظة عدم توقيعه مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وحتّى لحظة إقرار القانون. ولم يكن من الممكن الوصول الى القانون الجديد لولا الإيجابية الكبيرة التي تصرّف بها رئيس الحكومة سعد الحريري".

وردّ على بعض من يدعي ان القانون مفصّل على حجم "التيار" و"القوات"، وهو لإقصاء المستقلين: "إن أكثر قانون يعطي فرصة للأحزاب الصغيرة هو هذا، فالقوات والتيار في قانون الستين ينالان كل المقاعد المسيحية في لبنان، لكننا رفضنا ذلك، والقانون الحالي هو أكثر قانون ضد الاحزاب الكبيرة، باعتبار أنه يعطي مجالاً لأكبر نسبة من التمثيل."

وأضاف: "أما البعض الآخر فيقول ان هذا هو قانون حزب الله، والكل يعلم أننا على طرفي نقيض مع حزب الله في النظرة الى لبنان، ونرى أنه هو العائق أمام تشكيل الدولة، لكن هذا لا يعني اننا نرفض كل ما يقوله. فعلى سبيل المثال في مجلس الوزراء اذا عارض حزب الله الفساد فنحن نؤيده. ان قانون حزب الله كان النسبية مع دائرة واحدة، بينما هذا القانون ليس قانون الحزب. وفق تقديراتي، في أحسن الحالات حزب الله سيخسر عدداً من المقاعد اذا تكاتف الشيعة الاحرار بوجه الثنائي الشيعي."

وشرح موضوع الصوت التفضيلي في الدائرة، فقال: "لقد قمنا بمواجهة قوية ليبقى الصوت التفضيلي في الدائرة. الا ان الاغلبية فضلت ان يبقى في القضاء، ولم ننجح."

وختم جعجع: "الاساس هو ان القانون صُنع في لبنان، وهذه هي المرة الوحيدة نصنع قانون انتخاب في لبنان. وقبل 8 أشهر، رئيسُنا صُنع في لبنان، وكل هذا يجب ان يدفعنا الى عدم قبول اي شيء الا اذا كان صُنع في لبنان".

وحضر المؤتمر الصحافي رئيس مؤسسة الانتشار الماروني نعمة افرام ورئيس بلدية جبيل زياد حواط والاعلامية مي شدياق. وبدأت "القوات" بورشة الارشاد الانتخابي في المناطق للتعريف بالقانون الجديد وكيفية التصويت.

Faraj.obaji@annahar.com.lb

Twitter: @farajobegi


Digital solutions by