Digital solutions by

المغنّية أريانا "محطمة" بعد تفجير مانشستر وأنصار "داعش" يحتفلون... الحملات الانتخابية عُلّقت

23 نوار 2017 | 08:41

(أ ف ب).

أدلت المغنية الأميركية أريانا غراندي بأول تعليق لها بعد التفجير الذي وقع أثناء الحفل الذي كانت تحييه في #مانشستر بانكلترا أمس، وكتبت في تغريدة على "تويتر": "محطمة من أعماق قلبي.. أنا آسفة للغاية، ليس لدي ما أقوله". 

جاءت التغريدة بعد نحو خمس ساعات من تفجير وقع في مانشستر أرينا حيث الحفل الذي كانت تحييه وأودى بحياة 19 شخصا على الأقل وأصاب عشرات آخرين.

وفي سياق متصل، احتفل أنصار تنظيم #الدولة_الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، عقب الانفجار، برغم أن التنظيم المتشدد لم يعلن المسؤولية رسميا عن الحادث. 

وقالت الشرطة البريطانية إنها تتعامل مع الانفجار الذي وقع في قاعة مانشستر أرينا في نهاية الحفل في اعتباره "حادثا إرهابيا".

واستخدمت حسابات مرتبطة بـ "الدولة الإسلامية" على "تويتر" وسوما (هاشتاغات) تشير إلى الانفجار لنشر رسائل احتفالية وشجع بعض المستخدمين على شن هجمات مماثلة في مناطق أخرى.

وقال مستخدم يدعى عبد الحق: "يبدو أن القنابل التي تلقيها القوات الجوية البريطانية على أطفال الموصل والرقة قد ارتدت على مانشستر". ويشن تحالف بقيادة الولايات المتحدة ويضم بريطانيا ضربات جوية بالموصل في العراق والرقة في سوريا.

ونشر أنصار التنظيم رسائل تشجع بعضهم على تنفيذ هجمات "منفردة" في الغرب ونشروا تسجيلات مصورة للتنظيم تهدد الولايات المتحدة وأوروبا.

وعبر مستخدم عن أمله في أن تكون الدولة الإسلامية مسؤولة عن الهجوم برغم عدم نشر أي إعلان للمسؤولية على أي من القنوات الرسمية للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب على صفحة مرتبطة بالتنظيم على تليغرام: "نستبشر عسى أن يكون الفاعل أحد جنود الخلافة". 

ونشر آخرون لافتة كتب عليها "من باريس وبروكسيل البداية وبلندن نقيم الولاية" في إشارة إلى هجمات "منفردة" مشابهة في بلجيكا وفرنسا أعلن التنظيم المسؤولية عنها.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن السلطات تتعامل مع الحادث في اعتباره "هجوما إرهابيا".

وإذا تأكد ذلك، فسيكون أكثر هجمات المتشددين فتكا في بريطانيا منذ أن قتل أربعة مسلمين بريطانيين 52 شخصا في تفجيرات انتحارية استهدفت شبكات النقل في لندن في تموز 2005.

وقارن مسؤولون أميركيون الحادث بالهجمات المنسقة التي نفذها متشددون إسلاميون في تشرين الثاني 2015 على قاعة باتاكلان للحفلات ومواقع أخرى في باريس والتي أودت بحياة نحو 130 شخصا.

وقال مسؤولان أميركيان طلبا عدم الكشف عن اسميهما، إن الدلائل الأولية تشير إلى أن مهاجما انتحاريا نفذ التفجير.

تعليق الحملات الانتخابية

واتفقت الأحزب السياسية في بريطانيا على تعليق الحملات الانتخابية حتى إشعار آخر في أعقاب الانفجار.

وقال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض، في بيان، إنه تحدث إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإنهما اتفقا على تعليق جميع الحملات لانتخابات الثامن من حزيران.

Digital solutions by