Digital solutions by

انعقاد قمة الرياض... ترامب سيدعو قادة الدول الإسلامية إلى محاربة التطرّف (صور)

21 نوار 2017 | 12:42

المصدر: "أ ف ب"

(أ ف ب).

من المنتظر أن يدعو الرئيس الاميركي دونالد #ترامب في خطابه المرتقب بعد ظهر اليوم، في #الرياض خلال قمة عربية إسلامية أميركية، القادة المسلمين الى محاربة التطرف، بلهجة "محفزة"، لكن في الوقت نفسه "صريحة جدا"، وفق معاونيه. 

وتعقد هذه القمة في اليوم الثاني من زيارة ترامب الى السعودية، المحطة الاولى في أول جولة خارجية منذ تسلمه منصبه، تشمل ايضا اسرائيل والارضي الفلسطينية، ثم الفاتيكان وبروكسيل.

وبرز في اليوم الاول من زيارته الى السعودية السبت الإعلان عن عقود ضخمة مع السعودية بلغت قيمتها 380 مليار دولار تشمل قطاعات عدة بينها النفط، وخصوصا عقود تسلح بقيمة 110 مليارات دولار لمواجهة "التهديدات الايرانية". 

والتقى ترامب صباح اليوم ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة، وأكد له ان التوترات التي شابت العلاقات الخليجية الاميركية في عهد باراك اوباما لن تتكرر مع ادارته.

كما التقى الرئيس المصري عبد الفتاح #السيسي، وقال له انه سيضع على جدوله قريبا زيارة محتملة الى مصر.

ويشارك ترامب اليوم في قمة مع قادة دول الخليج، تليها قمة أخرى دعا اليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز زعماء نحو خمسين دولة عربية وإسلامية يلقي خلالها خطابه المنتظر الذي سيعبر فيه عن "آماله" بـ"رؤية سلمية" للاسلام.

وتتجه الانظار نحو الخطاب، لا سيما بسبب اللهجة الناقدة للاسلام التي انتهجها قطب العقارات خلال حملته الانتخابية والاوامر التنفيذية المثيرة للجدل التي اصدرها بعيد وصوله الى الرئاسة لمنع مواطني دول مسلمة من الدخول الى الولايات المتحدة، والتي جمدها القضاء لاحقا.

وقال مسؤول في البيت الابيض طالبا عدم نشر اسمه ان ترامب "سيكون مباشرا للغاية في الحديث عن ضرورة مواجهة التطرف وعن واقع ان كثيرين في العالم الاسلامي لم يفعلوا ما فيه الكفاية لذلك، بل شجعوا هذا التطرف بعيدا عن الكلمات السطحية الجميلة". 

وهناك علامات استفهام كثيرة تدور حول هذا الخطاب، أولها أي كلمات سينتقيها الرئيس السبعيني المعروف بطبعه الانفعالي وأي نبرة سيعتمد وهل سيختار تلطيف عباراته لتجنب الاساءة الى مضيفيه مع ما لهذا الخيار من خطر على قاعدته الانتخابية التي اوصلته الى الرئاسة؟

وهناك ايضا عبارة "الارهاب الاسلامي المتطرف" التي تستفز الكثيرين في العالم الاسلامي ولكنها تكررت في معظم خطابات الملياردير المثير للجدل اثناء حملته الانتخابية. والسؤال الذي يطرح اليوم هو هل سيستخدم ترامب هذه العبارة في خطابه ام سيتخلى عنها؟ مع انه كان يتهم سلفه باراك اوباما وسائر الديموقراطيين بالافتقار الى الحزم والوضوح لانهم يتجنبون استخدام هذا المصطلح.

وسبق لاوباما ان تساءل مرارا "ما الفائدة التي سيؤتيها استخدام هذه العبارة؟"، محذرا من خطورة اعتماد "خطاب كراهية" ازاء المسلمين.

واقترح ترامب في كانون الاول فرض حظر على دخول جميع المسلمين الى الولايات المتحدة ريثما "نفهم هذه المشكلة". 

وفي آذار 2016، قال ترامب في مقابلة "اعتقد ان الاسلام يكرهنا. هناك الكثير من الكراهية".

ولكن ترامب المرشح هو غير ترامب الرئيس، فبعد عام ونيف على هذه التصريحات من المرجح ان يعتمد زعيم اقوى دولة في العالم لهجة اكثر اعتدالا قد لا تكون في نهاية المطاف بعيدة جدا عن تلك التي اعتمدها سلفاه، باراك أوباما وجورج بوش الابن.

ولكن الخطورة التي تكتنف خطاب اليوم تكمن في ما اذا خرج الرئيس عن النص، كما هي حاله في معظم الاحيان، وارتجل خطبة لا يمكن التنبؤ بعواقبها. 

وكان جورج بوش الابن زار بعد أيام قليلة من هجمات 11 ايلول 2001 التي تبناها تنظيم القاعدة مسجدا في واشنطن وألقى خطابا أكد فيه "الاسلام هو السلام"، مشددا على ان "وجه الارهاب" لا يمت بصلة الى هذه الديانة التي يؤمن بها مئات الملايين حول العالم.

Digital solutions by