Digital solutions by

ما لا تعرفونه عن الرئيس روحاني صاحب الاتفاق التاريخي مع الغرب

20 نوار 2017 | 14:51

المصدر: "ا ف ب"

يعطي فوز الرئيس الايراني حسن #روحاني بولاية ثانية في ايران، رجل الدين المعتدل الفرصة للمضي في سياسة الانفتاح التي اعتمدها لإخراج ايران من عزلتها الدولية.

ويلقب روحاني (68 عاما) بـ"الشيخ الدبلوماسي". ويعتمر رجل الدين برتبة حجة الاسلام، عمامة بيضاء ويطلق لحية خطها الشيب، وهو متزوج وأب لأربعة اولاد. وسيبقى اسمه مرتبطا بالاتفاق التاريخي الذي أبرم مع الدول العظمى حول برنامج ايران النووي والذي سمح برفع العقوبات عن هذا البلد.

وروحاني ركيزة من ركائز الجمهورية الاسلامية، وهو معروف بقربه من الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني الذي توفي في كانون الثاني، وحظي خلال حملته الانتخابية بدعم الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي.

وولد روحاني في 12 تشرين الثاني 1948 في منطقة سرخه بمحافظة سمنان (شرق طهران) وكان والده تاجرا ووالدته ربة منزل. وهو حائز شهادة دكتوراه من جامعة غلاسكو في اسكتلندا.



مقرب من الخميني

وكان روحاني الى جانب الامام الخميني عندما تم نفيه الى فرنسا قبل الثورة الاسلامية في 1979، ثم اطلق مسيرة سياسية طويلة وصنف حتى العام 2000 بانه في صفوف المحافظين قبل ان يتقرب من المعتدلين والاصلاحيين.

المسؤوليات التي تولاها

وكان روحاني نائبا بين عامي 1980 و2000، ثم انتخب عضوا في مجلس الخبراء، الهيئة المكلفة الاشراف على عمل آية الله خامنئي.

وتولى روحاني منصب نائب رئيس مجلس الشورى الايراني، كما كان كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي بين عامي 2003 و2005. وفي هذه الفترة حاز لقب "الشيخ الدبلوماسي".

أقصي من هذا المنصب بعد انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا في 2005.

وكانت ايران أعادت في حينه تحريك برنامجها لتخصيب اليورانيوم واثارت استياء الامم المتحدة والدول العظمى.

وانتخب روحاني رئيسا في 2013 مع 50,7% من الاصوات من الدورة الاولى بفضل دعم الاصلاحيين، وكانت نهاية عزل إيران أولويته المطلقة.



الاتفاق النووي مع واشنطن

أبرم في تموز 2015 اتفاقا ينص على ان تحصر طهران برنامجها النووي بالاستخدام المدني لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.

ويعرف عن روحاني انفتاحه على الحوار مع الغرب، وقد نجح في التوصل الى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، العدو التاريخي للجمهورية الاسلامية، لتسوية أزمة الملف النووي بموافقة المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي. لكن الاخير منع أي مفاوضات أخرى مع واشنطن.

وترشح روحاني لولاية رئاسية ثانية، لانه مصمم على مواصلة سياسة الانفتاح.

وباتت مواقفه حول الحريات والثقافة والانفتاح على العالم والتساهل في ارتداء الحجاب مشابهة لمواقف الاصلاحيين الذين يطالبون بتحرر أكبر في القوانين.

وأكد خلال الحملة ان عهد "أنصار العنف والمتطرفين قد ولى". وكان شعار حملته "وصلنا الى منتصف الطريق ولا عودة ممكنة الى الوراء".

ودعا الناخبين الاصلاحيين والمعتدلين الى التعبئة بمن فيهم الذين يتهمونه بانه لم ينجح في انهاء الاقامة الجبرية المفروضة على مير حسين موسوي ومهدي كروبي كما وعد في 2013.

وكان موسوي وكروبي، المرشحان الاصلاحيان للاقتراع الرئاسي في 2009، احتجا على اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد وقادا تظاهرات حاشدة قامت السلطات بقمعها بالقوة. وادى ذلك الى وضعهما في الاقامة الجبرية في شباط 2011.

وقال روحاني "لم تنجح حكومتي في إنجاز بعض الامور. لكن اذا حصلت على 51% من الأصوات سيصبح الامر ممكنا". وقد حصل على أكثر مما كان يتمناه.

Digital solutions by