Digital solutions by

ترامب يتراجع... لا إنسحاب من #نافتا!

27 نيسان 2017 | 21:13

المصدر: أ ف ب

طمأن الرئيس الأميركي دونالد #ترامب رئيسي كندا والمكسيك، شريكي الولايات المتحدة في اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، الى أن واشنطن لن تتحرك فورا للانسحاب من "نافتا" بل تفضل إعادة التفاوض عليها. ويأتي الإعلان بعدما أفادت تقارير إعلامية أميركية أن ترامب ينظر في امكان اعلان رسمي بأن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاقية "نافتا". 

وفي اتصالات هاتفية مع الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وافق ترامب على "عدم فسخ نافتا في الوقت الحالي، وفقا لما أعلنه بيان للبيت الأبيض. وأضاف أن القادة الثلاثة اتفقوا على التحرك سريعا للسماح بإعادة التفاوض حول اتفاقية نافتا لمصلحة بلدانهم. وخلال حملته الانتخابية عام 2016، توعد ترامب بإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة أو إلغاء العمل بها كليا واصفا إياها بـ"أسوأ اتفاقية تجارية، ربما على الإطلاق، وقعت في أي مكان في العالم" خلال مناظرة في ايلول مع منافسته حينها، هيلاري كلينتون.

وأبرمت "نافتا" في الأول من كانون الثاني عام 1994 خلال عهد الرئيس في ذلك الوقت، بيل كلينتون. وسمحت بإلغاء التعريفات الجمركية بين الدول الثلاثة وفسحت المجال لسهولة انتقال البضائع عبر الحدود. وكان ترامب وصفها مرارا بالكارثة، قائلاً إنها ساهمت في نقل ملايين الوظائف في مجال الصناعة الأميركية إلى المكسيك تحديدا.

وبلغ العجز التجاري الأميركي مع المكسيك عام 2016 الى 62 مليار دولار. إلا أن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق فائض في الميزان التجاري مع كندا بلغ عام 2016 ثمانية مليارات دولار. وفرضت إدارة ترامب تعريفات جمركية خلال الأيام القليلة الماضية على بعض واردات الخشب من كندا وتوعدت بالرد على التحركات الكندية التي تؤذي مزارعي الألبان الأميركيين". ولكن الأخشاب والحليب غير مشمولين في اتفاقية "نافتا".

واستمر الخلاف بين واشنطن وأوتاوا على الخشب اللين منذ 35 عاما على الأقل، في وقت يتهم المنتجون الأميركيون نظرائهم الكنديين بتصدير الأخشاب بأسعار مدعومة وهو ما يؤذي المشاريع التجارية الأميركية. ويعد الخشب عنصرا مهما في قطاع البناء الضخم في الولايات المتحدة. ومعظم المنازل الأميركية تتضمن إطارات خشبية وبعضها مصنوع بشكل كامل من الخشب. وفي مطلع هذا الأسبوع أعلنت وزارة التجارة الأميركية أنها ستفرض تعريفات جمركية تصل إلى 24 بالمئة على الخشب الكندي اللين. وتحمي كندا قطاع الألبان فيها من خلال فرض تعريفات جمركية على الواردات والسيطرة على الانتاج لدعم الأسعار لصالح مزارعي البلاد. واشتعل آخر نزاع بشأن الألبان عندما وسعت كندا هذه السياسات لتشمل كذلك الحليب المصفى المستخدم في صناعة الأجبان التي تعد غاية في الأهمية بالنسبة الى الصادرات الأميركية.


Digital solutions by