Digital solutions by

السهام تلاحق باسيل... التأهيلي "يذبح" التقدمي وأصواته الدرزية

18 نيسان 2017 | 15:43

على هامش عطلة العيد لم تتوقف ماكينات حسابية عند بعض الجهات عن العمل حيث كانت تزود مشغليها باعطاء ارقام في حال تم السير بالمشروع التأهيلي ويتم رفضه بدءا من التأهيل الاول وصولا الى عدم حسم البت بالصوت التفضيلي للناخب سواء بقي محصوراً عند الناخب في القضاء او تمكن من استعماله في الدائرة الاوسع. واظهرت اكثر القراءات للتأهيلي والتي لا تحتاج الى المزيد من الشرح ان الحزب التقدمي الاشتراكي سيكون اول المتضررين" لا بل انه يذبحه" على قول احد السياسيين ولن يستطيع حتى تأمين انتخاب النواب الدروز الثمانية، الا "بمساعدة صديق"، ولا سيما من الكتل السياسية الكبرى عند السنة والشيعة. وسيمنعه هذا المشروع من إيصال نائب مسيحي واحد حتى لو تم وضع عاليه والشوف في دائرة واحدة في مرحلة الانتخاب الثانية.   

  وتدور مناقشات في بعض اللقاءات تدعو الى عقد خلوة تجمع الرئيس عون والرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ، الا ان هذا الطرح لا يلقى القبول المطلوب عند البعض بحجة ان مواقف وزير الخارجية باسيل لا تختلف عن رؤية رئيس الجمهورية، ولا سيما ان تفاصيل اي قانون تخضع في النهاية لما يقرره باسيل من حيث طريقة الاقتراع وشكل الدوائر وان الفيتو المسيحي في يده . ولا تسجل الاوساط هذا الامر "مذمة" في حق باسيل الذي يعمل على تحصيل اكبر عدد من المقاعد النيابية لتكون تحت جناحيه، الا انها تأخذ عليه ان بعض طروحاته الانتخابية لا تستقيم ولا تلتقي مع جهات عدة في البلد.

 وفي خضم الصراع المفتوح ولعبة موازين القوى في حلبة قانون الانتخاب جرى الاصغاء جيدا الى موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حيال مفاضلته بقاء الستين على حلول الفراغ في البرلمان، الامر الذي لم يلق اعتراضاً حتى عند الرافضين للقانون الساري، الذين يشبهونه بأنه "الكوخ" الباقي الذي يتمكن من خلاله افراد الاسرة الناخبة الحماية من التشرد وتعريض البلاد للعواصف وما اكثرها!

Radawan.aakil@annahar.com.lb

 Twitter:@RADWANAKIL


Digital solutions by