Digital solutions by

موسكو تغلق "الخط الساخن" مع الأميركيين... البنتاغون يأمل في أن تغيّر موقفها

7 نيسان 2017 | 21:08

المصدر: "أ ف ب"

(عن الانترنت).

طلبت وزارة الدفاع الأميركية من #روسيا ابقاء القنوات العسكرية مفتوحة، بعدما أغلقت خطا ساخنا مهما أقيم بين جيشي البلدين لتفادي الحوادث بينهما في سوريا.

ورغم أنه ليس مثاليا، كان خط التنسيق وتفادي التصادم مهما في انقاذ الأرواح منذ الاتفاق عليه، بعد تدخل روسيا في الحرب السورية في نهاية ايلول 2015 لدعم القوات السورية ونظام بشار الأسد.

ومع ان الجيش الأميركي استخدم الخط الساخن لإبلاغ روسيا بالضربة في #سوريا على مطار الشعيرات قرب حمص في وقت مبكر اليوم، ردت موسكو غاضبة بقولها انها ستوقف التعاون مع الأميركيين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية ان موسكو ستوقف العمل بمذكرة تجنب الحوادث وضمان سلامة الطلعات الجوية خلال العمليات في سوريا والتي اتفق عليها مع الولايات المتحدة.

وردّ المتحدث باسم البنتاغون الميجور ادريان راخين-غالواي إنه يأمل في أن تعيد روسيا النظر في الامر. وقال ان وزارة الدفاع الأميركية "لا تزال لديها الرغبة في الحوار عبر قنوات ضمان سلامة الطيران. والامر لمصلحة كل الأطراف الناشطة في الأجواء السورية لتفادي الحوادث والحسابات الخاطئة ونأمل في أن تتوصل وزارة الدفاع الروسية إلى هذا الاستنتاج أيضا".

ويصل الخط الساخن بين الضباط الأميركيين الذين يشرفون على الحرب من مركز العمليات في قطر، والضباط الروس المتمركزين في سوريا. وهو خط هاتفي يديره في الجانب الأميركي كولونيل يتكلم الروسية، وتم استخدامه يوميا منذ اعتماده.

ومن شأن تخلي روسيا عن الخط الساخن أن يزيد المخاطر على سلامة طياري الطرفين وقواتهما على الأرض. وقد استخدم الخط في شباط لوقف غارات روسية على مقاتلين تدعمهم واشنطن في قرى في شمال سوريا، بعدما ظن الطيارون الروس خطأ أنهم مقاتلون جهاديون.

وما زاد التوتر اعلان الجيش الروسي أنه سيعمل على تعزيز الدفاعات الجوية السورية بعد الضربة الأميركية.

Digital solutions by