Digital solutions by

الوليد سكرية: الجوع كافر

7 آب 2013 | 23:50

المصدر: النهار

"لم أشعر بأي إنزعاج، لا جوعاً ولا عطشاً، وبقي العمل كما هو"، هكذا وصف عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الوليد سكرية حاله في زمن الصوم. وإذا يتابع عمله فترة بعد الظهر، فغالباً ما يشعر بالنعاس، "عندها آخذ قيلولة لنصف ساعة من الوقت تكفيني". يمضي سكرية قسماً من وقته، في الأيام الأربعة الأولى من الأسبوع، في المجلس النيابي لمتابعة ملفات لجنة الإدارة والعدل الذي هو عضو فيها، على أن يقضي بقية أيام الأسبوع في البقاع. يجلس إلى موائد الإفطارات مع العائلة نصف أيام شهر رمضان، أما النصف الآخر فخارج المنزل. وبسؤاله عن طبقه المفضّل، يجيب، "بس كون صايم يعني بكون جوعان، لا أكترث لأي طبق معيّن سوى صحن الشوربة وطبق الفتوش".

لا يتسحّر ويكتفي بشرب الماء قبل أن يخلد إلى النوم، خصوصاً انه ليس من متتبعي المسلسلات الرمضانية.
ما يفتقده اليوم، في زمن الصوم، "لقاءات العائلات الكبيرة التي كانت تجتمع يومياً في رمضان، فيما بات الوضع يختلف من سنة إلى أخرى نتيجة الهجرة ونمط حياة كل عائلة وظروفها".

Digital solutions by