Digital solutions by

9 ساعات امام المحكمة... الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية تنتظر حكم القضاة

30 آذار 2017 | 16:46

المصدر: "أ ف ب"

مثلت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية بارك غيون-هي امام محكمة في سيول تنظر في طلب النيابة اعتقالها على خلفية فضيحة الفساد التي أطاحت بها.

ولم تدل بارك باي تصريح للصحافيين الذين احتشدوا بكثافة أثناء دخولها المحكمة او مغادرتها، للمشاركة في جلسة استماع استغرقت 9 ساعات. وتم اقتيادها الى مكتب النيابة في انتظار حكم القضاة الذي يتوقع صدوره في ساعة متأخرة ليلا.

ونقلت محطات التلفزة المحلية صور سيارة بارك في طريقها إلى المحكمة، بينما تجمع مئات من أنصارها الى جانبي الطريق، ملوحين بالرايات. وحاول عدد منهم تجاوز حواجز الشرطة لمنع الموكب من بلوغ المحكمة.

وكانت النيابة العامة طلبت الاثنين توقيف بارك بعد أيام من جلسات استماع ماراتونية، في إطار فضيحة الفساد واستغلال النفوذ المدوية التي ادت الى إقالتها، بعد أشهر من التحقيقات وكشف معلومات أدت الى تظاهرات هائلة في البلاد للمطالبة برحيلها.

وفي قلب فضيحة الفساد المدوية، صديقة بارك، شوي سون-سيل التي تحاكم للاشتباه في أنها استغلت نفوذها لإجبار الشركات الصناعية الكبيرة على "التبرع" بنحو 70 مليون دولار لمؤسسات مشبوهة تشرف عليها.

والرئيسة السابقة متهمة بانها كانت شريكة لصديقتها. وقال المحققون في الفضيحة ان شوي سون-سيل (40 عاما) موقوفة، مشددين على انه لن يكون من المنصف عدم اعتقال الرئيسة المعزولة.

وأكدت النيابة في بيان الاثنين أن "المتهمة أساءت استخدام سلطاتها الواسعة ومنصبها كرئيسة من أجل تلقّي رشاوى من الشركات، أو لانتهاك مبادئ حرية إدارة الشركات. كذلك، سربت معلومات سرية مهمة تتعلق بشؤون الدولة".

غير ان الرئيسة السابقة تنفي جميع التهم. وتتهم صديقتها باستغلال الثقة. وبارك (65 عاما)، ابنة الديكتاتور العسكري بارك تشونغ، هي أول امرأة تنتخب رئيسة للبلاد العام 2012. وباتت أول رئيس يتم عزله على هذا النحو.

وهذه الفضيحة تلقي بثقلها منذ أشهر على البلاد، بينما تجري كوريا الشمالية تجارب اطلاق صواريخ، مما يثير قلق الاسرة الدولية.

Digital solutions by