Digital solutions by

خالد مسعود من أصحاب السوابق غير الإرهابية.... نبذة عن حياة منفّذ اعتداء لندن

24 آذار 2017 | 16:59

المصدر: (أ ف ب)

كشفت الشرطة اليوم، أن البريطاني خالد مسعود (52 عاماً) الذي دهس عدداً من المارة وطعن شرطياً حتى الموت أمام مبنى البرلمان في #لندن الاربعاء، له تاريخ في ممارسة العنف وحققت معه الاجهزة الأمنية بشبهة التطرف.

وقالت الشرطة أن الاعتداء الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص إضافة إلى منفذ الهجوم، "مرتبط بالإسلاميين".
ووصف أشخاص مسعود الذي عرفوه في السنوات الأخيرة، بأنه متدين.

وقالت شرطة العاصمة البريطانية أن مسعود يعرف بـ"عدد من الأسماء" ومن بينها أسمه عند الولادة ادريان رسل اجاو، ودين بعدد من المخالفات القانونية لم يكن لأي منها علاقة بالارهاب.

ولد مسعود في بلدة كريسماس داي في مدينة كنت جنوب شرق انكلترا في عام 1964، ويعيش في ويست ميدلاندز التي دهمت فيها الشرطة المسلحة العديد من المواقع منذ الهجوم واقتحمت ممتلكات في مدينة برمنغهام.

تربى مسعود في بلدة راي على الساحل الجنوبي من انكلترا، رغم أن أمه وزوجها انتقلا بعد ذلك إلى غرب ويلز، طبقا لتقارير صحافية.
وعاش مسعود في العديد من المناطق في جنوب ووسط انكلترا لعدة سنوات، وعمل على امد 12 عاما في شركة للكيميائيات في وسط انكلترا، بحسب صحيفة "صن".

وذكرت الصحيفة أنه عمل مدرسا للغة الإنكليزية أولا في السعودية التي عاش فيها من 2005 حتى 2009، وبعد ذلك كمدرس خاص في برمنغهام.
واتسم مسعود بالعنف، فبين الأعوام 1983 و2003 اتهم بالعديد من القضايا لتسببه بأذى جسدي بالغ وحيازة أسلحة ومخالفات تتعلق بالنظام العام، بحسب الشرطة.

وقال الاعلام البريطاني أنه كان يعرف باسم مستعار هو ادريان ايلمز، واستخدمه في العام 2000 عندما حكم عليه بالسجن عامين لتسببه بجرح في وجه رجل في قرية نورثام في مدينة ساسكس، غير البعيدة عن المكان الذي نشأ فيه.
وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن جهاز الاستخبارات "إم آي5" حقق معه "بسبب مخاوف تتعلق بالتطرف العنيف"، إلا أنه لم يكن تحت "المراقبة الاستخباراتية" الحالية.

في الليلة التي سبقت الاعتداء، مكث مسعود في فندق في برايتون على الساحل الجنوبي من انكلترا حيث اخبر الموظفين أنه يزور أصدقاءه.
واستأجر سيارة استخدمها لاحقا في دهس المارة على جسر ويستمنستر، من فرع شركة "انتربرايز" في بلدة سوليهول على مشارف برمنغهام، بحسب ما أكدت الشركة.

وقال سابور تومي مدير فندق بريستون بارك في برايتون، لتلفزيون سكاي نيوز أن الشرطة عرضت عليه صورة لتأكيد هوية مسعود.
وقال أن المهاجم، الذي مكث في الفندق كذلك يوم الجمعة السابق، كان "ودودا جدا، وكان يضحك ويمزح"، وتحدث عن عائلته في برمنغهام.

وقال: "هذا أمر صادم جدا لأنه في هذه الأيام لم نعد نعرف من هم الاشرار ومن هم الاخيار. لقد كان كأي نزيل أخر عندما جاء إلى الفندق".

أعلن تنظيم #الدولة_الاسلامية أن مسعود "جندي" في التنظيم ونفذ العملية "استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف" الدولي بقيادة واشنطن ضد الجهاديين في سوريا والعراق.

وقالت الشرطة أنها تحقق فيما إذا كان مسعود يعمل بدافع من الدعاية الارهابية، أم إذا كان قد تلقى "التشجيع والدعم والتوجيه من آخرين".
ووصف الاعلام البريطاني مسعود بأنه شخص اعتنق الاسلام، وذكرت أن جيرانه وصفوه بأنه متدين.

وصرحت ايونا روميك الجارة السابقة لمسعود لصحيفة "برمنغهام ميل"، أنه "كان شخصا لطيفا. وكنت أراه في الخارج يعمل في حديقته".
وأضافت: "كان له زوجة اسيوية شابة وطفل صغير كان يذهب الى المدرسة"، مشيرة إلى أن الاسرة انتقلت فجأة من منزلها في حي وينسون غرين غرب برمنغهام وقت أعياد الميلاد (كريسماس).

وذكرت تقارير اعلامية اخرى أنه متزوج وأب لثلاثة أطفال.

وعقب عملية مداهمة مسلحة لعقار في وقت متأخر من الاربعاء، قال رجل يعمل في متجر مجاور لوكالة برس اسوشييشن "رجل من لندن كان يعيش هنا".

Digital solutions by