Digital solutions by

ما الذي نعرفه عن الهجوم قرب البرلمان البريطاني؟

23 آذار 2017 | 12:42

المصدر: (أ ف ب)

(أب).

قتل ثلاثة أشخاص في هجوم رجحت الشرطة البريطانية انه مرتبط "بالإرهاب الاسلامي" في قلب #لندن حين صدم شخص المارة على جسر قبل ان يقوم بطعن شرطي امام مبنى البرلمان ويقتل برصاص الشرطة.

هذه تفاصيل الهجوم الاعنف في بريطانيا منذ العام 2005:

نحو الساعة 2,40 بعد الظهر (14,40 ت غ) هاجم رجل العاصمة البريطانية. قام الرجل في سيارة رباعية الدفع بدهس المارة على جسر ويستمنتسر فوق نهر التايمس والذي يوصل الى مقر البرلمان والى برج ساعة بيغ بين.

وبعدما خرج من الجسر صدم سيارته بحاجز الطريق ثم خرج منها وهو يركض نحو اسوار مقر البرلمان حيث كانت رئيسة الحكومة #تيريزا_ماي قد ألقت خطابا امام النواب.

 

وقام المهاجم بطعن شرطي، فاطلق عناصر آخرون من الشرطة النار عليه حين كان يستعد لمهاجمة شرطي اخر، ما ادى الى مقتله.
وقتل المهاجم ثلاثة اشخاص خلال هذا الهجوم: اثنان من المارة وطعن شرطيا. وعدلت السلطات الحصيلة وخفضتها الى ثلاثة قتلى بعدما كانت تحدثت عن اربعة قتلى.

واصيب نحو 40 شخصا بجروح بينهم خمسة سياح من كوريا الجنوبية ورمانيان ورجل برتغالي وثلاثة تلامذة من المدرسة الفرنسية.

وقدم مسؤول مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي للصحافيين ان الشرطة ترجح "فرضية الارهاب الاسلامي".
واعتقل سبعة اشخاص في مداهمات مسلحة الخميس في لندن وبرمنغهام ثاني مدن بريطانيا.

اغلق محيط البرلمان على الفور وأبقي النواب والموظفون في داخل المبنى لساعات.



طوقت الشرطة منطقة واسعة في محيط البرلمان في ويستمنستر واغلقت الجسر ومحطة المترو الاقرب فيما توجهت سيارات الاسعاف الى المنطقة.
وتم اخراج رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بسرعة من مبنى البرلمان الذي كانت متواجدة فيه، بالسيارة. وبعد ترؤسها اجتماعا للجنة وكالات الطوارئ الحكومية ووصفت الهجوم بأنه "مقزز ومنحط" وأكدت ان بريطانيا ستبقي على الانذار من تهديد ارهابي على مستوى "شديد".

وقال ناطق باسم الشرطة ان ضباطا اضافيين سيقومون بدوريات في لندن وحث المواطنين على التيقظ.
واستأنف البرلمان البريطاني جلساته الخميس في بادرة تحد غداة الاعتداء.

لم يتم كشف اسم المهاجم لكن راولي قال ان المحققين يعتقدون بانهم يعرفون هويته.

وأظهرت صور المهاجم التي نشرتها وكالة الانباء "برس اسوسييشن" رجلا ملتحيا يرتدي ملابس سوداء وهو ممدد على نقالة سيارة اسعاف.

سبق ان تعرض مترو لندن لاربعة هجمات انتحارية منسقة في تموز 2005 خلفت 52 قتيلا ونفذها بريطانيون بوحي من تنظيم القاعدة. وجرت محاولة لشن موجة اعتداءات ثانية بعد اسبوعين.

(أب).

وفي العام 2013، قتل اسلاميان متطرفان الجندي لي ريغبي في احد شوارع لندن عبر صدمه بسيارة قبل محاولة قطع رأسه.
وفي آب الماضي حاول شخص مصاب بانفصام الشخصية يحمل سكينا قطع رأس احد المارة في محطة مترو في لندن في هجوم نفذ بوحي من هجمات تنظيم #الدولة_الاسلامية وحكم عليه بالسجن المؤبد.

وفي اطار الهجمات على البرلمان، قتل آيري نيف وزير ايرلندا الشمالية في حكومة الظل والصديق المقرب لرئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر في تفجير سيارة في موقف سيارات مجلس العموم نفذه "الجيش الوطني للتحرير".

ويأتي هجوم لندن فيما لا تزال أوروبا في حالة انذار كبرى بعد سلسلة هجمات جهادية بينها اعتداءات بروكسل التي وقعت قبل سنة في 22 آذار 2016.

Digital solutions by