Digital solutions by

الجيش المصري أصدر بيانه: مقتل 3 ضباط و7 مجندين و15 "تكفيرياً" في سيناء

23 آذار 2017 | 11:18

المصدر: (رويترز)

(عن الانترنت).

اعلن الجيش ووزارة الداخلية في مصر ان 10 جنود وشرطيين اثنين قتلوا في مواجهات مع متشددين وسط شبه جزيرة سيناء وشمالها.

كذلك، اعلن الجيش ان 15 "تكفيريا" قتلوا في المواجهات. وقال في بيان إن ثلاثة من ضباطه و7 مجندين قتلوا في انفجار عبوتين ناسفتين في مركبتين أثناء مداهمة "بؤرة إرهابية" وسط شبه جزيرة سيناء.

في السابق، كانت هجمات المتشددين ومواجهات قوات الأمن معهم تتركز في منطقة شمال سيناء التي تنشط فيها جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم "الدولة الإسلامية". لكن نطاق الهجمات والمواجهات امتد إلى وسط سيناء خلال الشهور الأخيرة.

ويقول مراقبون إن اتساع نطاق المواجهات قد يكون سببه محاولات المتشددين الهروب من الضغوط والإجراءات الأمنية المشددة في شمال سيناء.

ولم يذكر بيان الجيش اليوم متى وقعت المواجهات، ولم يشر إلى مصابين. لكن جاء فيه أن قوات الجيش ألقت القبض على 7 "تكفيريين"، وهو المصطلح الذي تطلقه أجهزة الأمن المصرية على المتشددين.

وقال: "دهمت قوات انفاذ القانون في الجيش الثالث الميداني إحدى البؤر الإرهابية الشديدة الخطورة وسط سيناء، وأسفرت عمليات المداهمة والاشتباك مع العناصر التكفيرية عن مقتل عدد 15 فردا تكفيريا، والقبض على 7 آخرين."

وأضاف: "أثناء مطاردة العناصر الإرهابية، انفجرت عبوتان ناسفتان في مركبتين لعناصر المداهمة، مما أسفر عن استشهاد 3 ضباط و7 أفراد من أبطال القوات المسلحة." ولم يذكر البيان أسماء الضباط الثلاثة أو رتبهم.

كذلك، ذكر أن القوات دمرت مخزنين عثر في داخلهما على نصف طن من مادة "تي.إن.تي" شديدة الانفجار، و55 جوالا من مادة نترات الأمونيوم التي تستخدم في صنع المتفجرات، وعبوات ناسفة معدة للاستخدام، ومعدات يستخدمها المتشددون في أعمال المراقبة.

وقال إنها ضبطت أيضا مئات الحواسب والهواتف المحمولة والوثائق والذخائر والأعلام الخاصة "بالعناصر الإرهابية".

ونشر المتحدث العسكري صورا تظهر جثثا عدة لمسلحين، على ما يبدو، وبعض المضبوطات خلال العملية، بينها قنابل يدوية وألواح شمسية ولوحات معدنية للسيارات. وأظهرت إحدى الصور 7 أفراد معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي، جاثين على ركبهم تحت حراسة جنديين من الجيش.

ومساء اليوم، قالت وزارة الداخلية في بيان إن ضابط شرطة برتبة نقيب ومجند شرطة قتلا في مواجهة مع "بعض العناصر التكفيرية" في مدينة العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء.

واضافت: "لدى تفقد قوة أمنية الحالة الأمنية في دائرة قسم ثالث العريش في مديرية أمن شمال سيناء اليوم، رصدت القوات وجود بعض العناصر التكفيرية عند مدخل المدينة... حيث تم التعامل معهم" وقد أسفر ذلك عن مقتل الضابط والمجند". ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وكثف المتشددون في شمال سيناء هجماتهم، وقتلوا مئات من قوات الجيش والشرطة بعد إعلان الجيش العام 2013 عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي الى جماعة "الإخوان المسلمين"، إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. وأعلنوا مبايعتهم لتنظيم "الدولة الإسلامية" العام 2014 وغيروا اسم جماعتهم من أنصار بيت المقدس إلى ولاية سيناء.

وتحول القيود على الصحافيين في شمال سيناء دون الحصول على معلومات من مصادر مستقلة.
السيسي والتصدي للإرهاب
وتزامن صدور بيان الجيش اليوم مع ندوة تثقيفية بعنوان: "يوم الشهيد" ينظمها الجيش، ويشارك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار القادة العسكريين.

وخلال الندوة، قال السيسي الذي كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش وقت عزل مرسي: "من يتصدى للإرهاب، ليس الجيش والشرطة فحسب، انما ايضا شعب مصر بأكمله. ولا بد من أن نحمي بلدنا ونكبرها. الشهداء عند الله لأنهم حافظوا على بلدهم."

وتكلم على اعتداء لندن قائلا: "نحن كحماة للحق... نتصدى للإرهاب بجد... ندين بأشد العبارات كل عمل إرهابي خسيس وجبان ضد أي أحد على وجه الأرض".

 

Digital solutions by