Digital solutions by

موشيه يعلون مُحذراً: اردوغان يسعى إلى إقامة "امبراطورية عثمانية جديدة"

15 آذار 2017 | 17:58

المصدر: (أ ف ب)

صورة مركّبة من صورتين مصدرهما الانترنت.

اتهم وزير الدفاع الاسرائيلي السابق موشيه يعلون الرئيس التركي رجب طيب #اردوغان اليوم، بالسعي الى اقامة "امبراطورية عثمانية جديدة"، محذرا من تزايد حالة عدم الاستقرار في الشرق الاوسط.

وقال خلال لقاء مع صحافيين اجانب، ان اردوغان يسعى الى "الهيمنة عبر تأسيس امبراطورية عثمانية جديدة باستخدام ايديولوجية الاخوان المسلمين، وليس فقط داخل تركيا".

واتهم يعلون، الذي اقيل من منصبه العام الماضي عندما قام رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو بتوسيع ائتلافه اليميني الحاكم، تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي بالعمل ضد المصالح الغربية.

وتأتي تصريحات يعلون بينما توترت علاقات تركيا مع المانيا وهولندا اللتين منعتا عددا من الوزراء الاتراك من القيام بحملة على اراضيهما تمهيدا لدعم استفتاء حول توسيع صلاحيات اردوغان.

وقال يعلون ان تركيا بقيادة اردوغان واحدة من ثلاثة عناصر "متطرفة" تسعى لبسط سيطرتها والتأثير على الشرق الاوسط، بالاضافة الى ايران والجهاديين.

ورأى الوزير السابق ان اسباب ذلك تعود الى ما وصفه بقرار ادارة الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما "فك الارتباط" والابتعاد عن الشرق الاوسط.
واضاف ان "هذا الفراغ ملأته هذه العناصر الثلاثة التي تتنازع من اجل الهيمنة على المنطقة".
من جهة اخرى، انتقد يعلون ايضا اليمين المتطرف في اسرائيل، بينما يتحضر لاطلاق حملة ليصبح رئيس الوزراء المقبل في الدولة العبرية.
ويواجه نتنياهو، في ولايته الرابعة، اتهامات بالفساد ومشكلات قضائية، بينما تزداد التكهنات حول امكانية تقديم استقالته.

واستقال يعلون، رئيس هيئة اركان الجيش سابقا، من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو في وقت سابق هذا الاسبوع، واعلن انه ينوي تشكيل حزب جديد خاص به.

ويرغب الرجل في تقديم نفسه كشخص عملي يملك خبرة من الممكن ان تغير وجهة اسرائيل بعيدا عن المزيد من التطرف نحو اليمين.
وقال يعلون: "كل الشعارات والافكار جيدة لنيل الاعجاب على موقع "فايسبوك"، هذه ليست سياسة"، في اشارة الى سياسيين من اليمين المتطرف مثل وزير التعليم نفتالي بينيت الذي يرغب ايضا ان يصبح رئيسا للوزراء.

وتابع: "سمعت الكثير من الشعارات في العامين الاخيرين تتجاهل الواقع على الارض، وتتجاهل الحقائق-وفي النهاية تتجاهل مصالحنا".
واعتبر الوزير السابق ان الدعوات الى اتخاذ خطوات جذرية مثل ضم جزء كبير من الضفة الغربية المحتلة- مثلما يطالب بينيت- تهتم اكثر بالخطاب الشعبوي بدلا من حل المشكلة.

وكان يعلون (66 عاما) اختلف مع بينيت ووزراء متطرفين اخرين قبل تركه الحكومة العام الماضي، خصوصا بعد قضية جندي اسرائيلي اجهز على مهاجم فلسطيني كان جريحا وملقى على الارض.

واعتبر انه يجب ادارة الصراع مع الفلسطينيين حاليا لتجنب اندلاع المزيد من موجات العنف مضيفا "لن نصل الى تسوية نهائية في المستقبل القريب".

Digital solutions by