Digital solutions by

ضربة لعملية السلام... تجدّد الاشتباكات الحدودية بين بورما والصين ومقتل العشرات

15 آذار 2017 | 17:34

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

أعلنت مصادر عسكرية ورسمية اليوم، مقتل العشرات في تجدد المعارك على الحدود بين بورما و #الصين، في ضربة جديدة لعملية السلام المتعثرة التي تقوم بها الحكومة.

واندلع القتال بين قوات حكومية ومتمردين من اقلية اتنية في منطقة كوكانغ الحدودية الناطقة باللغة الصينية في ولاية شان الشمالية الشرقية هذا الشهر عندما شن متمردون يرتدون زي رجال الشرطة غارة مفاجئة على قوات الأمن.
وفر الالاف الى الصين بسبب المعارك وقصف المدفعية والحرائق.

وذكرت مصادر عسكرية ان 28 مدنيا ورجل شرطة قتلوا فيما قال مكتب قائد الشرطة أن 46 متمردا على الاقل قتلوا.

وتأتي هذه الارقام بعد أن قالت الحكومة في بيان في السادس من آذار ان 26 متمردا قتلوا في الاشتباكات بحسب مصدر عسكري طلب عدم الكشف عن هويته.

ويهدد سفك الدماء جهود الزعيمة الفعلية للبلاد اونغ سان سو تشي للتوصل الى اتفاق سلام مع الاقليات الاتنية التي يحارب بعضها الحكومة منذ عقود.
وقالت الامم المتحدة ان 50 ألف شخص فروا من منازلهم في ولايتي شان وكاشين منذ ايلول، هربا من موجة العنف التي تعتبر الاعنف في المناطق الحدودية في بورما منذ عقود.

وتأجلت الجولة الثانية من محادثات السلام التي كان من المقرر أن تبدأ اواخر شباط إلى ايار.

وأدت الاشتباكات هذا الشهر في منطقة كوكانغ إلى تزايد التوتر مع بيجينغ التي تخشى أن تمتد موجة العنف الى مناطقها الحدودية كما حدث العام 2015.
وتشترك العديد من مجموعات المتمردين في المنطقة الحدودية بروابط ثقافية مع الصين، كما انهم يتحدثون الصينية ويستخدمون اليوان كعملة.

ويرى المراقبون ان الصين تملك نفوذا على المقاتلين من الاقليات الاتنية ويقولون انها تلعب دورا رئيسيا في محادثات السلام التي تحاول سو تشي احياءها منذ وصولها الى السلطة عام 2015.

Digital solutions by