Digital solutions by

وزيرة الأسرة التركية تعود... متظاهرون ينتزعون علم هولندا عن قنصلية اسطنبول

12 آذار 2017 | 11:35

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

عادت وزيرة الأسرة التركية فاطمة بتول سايان كايا إلى #اسطنبول اليوم، بعدما قامتها هولندا بترحيلها إلى #ألمانيا، ودانت التعامل "البشع" الذي تلقته من السلطات الهولندية، فيما أفادت "وكالة فرانس برس" أنّ متظاهرين انتزعوا علم هولندا من على قنصليتها في اسطنبول.

وقالت كايا للصحافيين في مطار اتاتورك في اسطنبول، حيث استقبلتها جموع تحمل الأعلام التركية: "تعرضنا إلى معاملة فظة وقاسية (...) التعامل مع وزيرة بهذه الطريقة أمر غاية في البشاعة".

وكانت لاهاي طردت كايا لتي وصلت الى روتردام بعد ساعات من منع السلطات الهولندية زيارة لوزير الخارجية التركي الذي كان يفترض ان يحضر تجمعا مؤيدا للرئيس رجب طيب #اردوغان في المدينة نفسها.

وردا على اعلان هولندا صباح السبت منع هبوط طائرة مولود تشاوش اوغلو على اراضيها، اغلقت انقرة الطرق المؤدية الى السفارة والقنصلية الهولنديتين ووصفت قرار لاهاي بأنه من "بقايا النازية".

وكان يفترض ان يحضر تشاوش اوغلو تجمعا نظمته الجالية التركية في روتردام في اطار الحملة قبل الاستفتاء المقرر اجراؤه في تركيا في 16 نيسان حول تعزيز الصلاحيات الرئاسية.


لكن الوزير التركي تمكن من الهبوط في ميتز بشرق فرنسا حيث يفترض ان يشارك الاحد في تجمع بدعوة من فرع اتحاد الديموقراطيين الاتراك الاوروبيين في منطقة اللورين، الذي ينظم تجمعات انتخابية لحزب اردوغان حزب العدالة والتنمية.

واكد مصدر ديبلوماسي فرنسي، ان "وزارة الخارجية ابلغت بقدوم الوزير" التركي، مشددا على ان "حضور الوزير التركي للتجمع (...) مرتبط بحرية التجمع".

ووصفت الحكومة الهولندية قدوم وزيرة الاسرة بانه عمل "لا مسؤول". وقالت الحكومة في بيان: "قلنا وكررنا ان السيدة كايا ليست موضع ترحيب في هولندا (...)، لكنها قررت مع ذلك السفر".

وقال رئيس بلدية روتردام احمد ابو طالب للصحافيين ان الوزيرة التركية "طردت الى البلد الذي اتت منه". واضاف انه بعد ساعات من المفاوضات "تبين انه من المستحيل التوصل الى حل".

وكانت الوزيرة التركية صرحت: "لن ارحل ما لم يسمح لي بلقاء مواطنينا ولو لخمس دقائق".
وتجمع نحو الف متظاهر وهم يرفعون الاعلام التركية مساء السبت امام قنصلية تركيا في روتردام قبل ان تفرقهم الشرطة مستخدمة خراطيم المياه.

وبعد الهدوء الحذر الذي ساد طوال ساعات عديدة بين المتظاهرين الذين احتشدوا بالآلاف قرب القنصلية التركية وبين عناصر الشرطة، انقلب المشهد فجر الاحد إذ راح عناصر الشرطة وبعضهم يمتطي الجياد يفرقون المتظاهرين بالقوة مستخدمين ايضا خراطيم المياه، كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وتثير زيارة تشاوش اوغلو الى روتردام توترا حادا بين البلدين منذ ايام اذ ان لاهاي ترفض الموافقة على زيارة حكومية هدفها "القيام حملة سياسية من اجل استفتاء".

ورد اردوغان بعد ظهر السبت، معتبرا ان قرار "من بقايا النازية". ورد رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي بوصف هذه التصريحات بـ"الجنونية وغير اللائقة".


بعد ساعات على رفض لاهاي استقبال تشاوش اوغلو، اعلنت انقرة انها اغلقت الطرق حول السفارة الهولندية في انقرة والقنصلية الهولندية في اسطنبول، ومنعت بذلك الوصول اليهما "لاسباب امنية".

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية ان "الاجراء نفسه شمل منزلي القائم باعمال السفارة والمسؤول القنصلي".
في اسطنبول تجمع نحو الف شخص امام القنلصة الهولندية مرددين هتافات دعم لردوغان، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس. وظهر في لقطات بثتها قناة "سي ان ان-ترك" متظاهرون يرشقون السفارة الهولندية في انقرة بالبيض والبرتقال.

وكان يفترض ان يشارك تشاوش اوغلو في تجمع في زوريخ الاحد. لكن شبكة التلفزيون والاذاعة السويسرية (ار تي اس) ذكرت ان التجمع الغي بسبب رفض الفندق الذي كان سيجري فيه.

وكان تشاوش اوغلو تحدى صباح السبت تحذيرات السلطات الهولندية واعلن عن ابقائه على زيارته الى روتردام، مهددا لاهاي "بعقوبات كبيرة" اذا منعته من القيام بذلك.

واعلنت الحكومة الهولندية الخميس معارضتها لهذه الزيارة والغي التجمع منذ الاربعاء بقرار من رئيس بلدية روتردام بسبب عدم استعداد ادارة الصالة لاستقباله.

استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بالاعمال الهولندي في انقرة لابلاغه بأنّ تركيا "لا ترغب في عودة السفير الهولندي الموجود حاليا في الخارج، الى العمل (في تركيا) قبل فترة من الوقت".

(أ ف ب).

وتسعى السلطات التركية الى الحصول على تأييد المغتربين في حملتها التي تسبق الاستفتاء. ويقيم نحو 400 الف شخص من اصل تركي في هولندا.
وتأتي الازمة بين تركيا وهولندا قبل ايام من انتخابات تشريعية هولندية شكل فيها الاسلام موضوعا اساسيا. وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب النائب اليميني المتطرف غيرت فيلدرز سيأتي في المرتبة الثانية في هذا الاقتراع.

واثارت حملة اردوغان في اوروبا توترا مع المانيا ايضا حيث الغت سلطات عدد من المدن تجمعات مريدة لاردوغان.
وكان اردوغان اتهم المانيا في الخامس من آذار بالقيان "بممارسات نازية"، مما اثار غضب برلين والاتحاد الاوروبي.

Digital solutions by