Digital solutions by

تركيا ستهاجم المسلحين الأكراد في منبج... لا قرار بعد في شأن عملية الرقة

9 آذار 2017 | 13:55

المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

قال وزير خارجية #تركيا مولود تشاووش أوغلو اليوم، إن بلاده ستضرب وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة في بلدة #منبج السورية إذا لم يغادروها.

ولم يحدد موعدا لمغادرة الوحدات. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب قوة معادية حليفة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين يشنون تمرداً على أراضيها. كما ترى أن وجودهم في منبج عائق أمام جهودها لإقامة "منطقة آمنة" على حدودها مع #سوريا.

وقال تشاووش أوغلو إن الولايات المتحدة تبدو مشوشة في خططها لشن هجوم على الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وعبّر مسؤولون أتراك عن قلقهم من خطط الولايات المتحدة لطلب مساعدة مقاتلي وحدات حماية الشعب في العملية بدلا من القوات التي تدعمها تركيا.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب #إردوغان إبرهيم كالين، إن قرارا لم يُتخذ بعد في شأن الجهة التي ستشن العملية العسكرية على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الرقة السورية.

وقال كالين في إشارة إلى الاجتماع الثلاثي الذي جرى هذا الأسبوع بين القادة العسكريين لروسيا وأميركا وتركيا: "خطتنا واضحة للغاية لكن عملية المفاوضات مستمرة".

وأضاف للصحافيين في أنقرة: "لم يتخذ قرار نهائي بعد بشأن من وكيف ستشن العملية على الرقة. يتعين على المسلحين الأكراد أن يخرجوا من منطقة منبج السورية إلى شرقي نهر الفرات وفقا للوعود التي قُطعت لنا". 

كما قال إن بعض الدولة الأوروبية تعمل من أجل رفض التعديلات الدستورية في استفتاء نيسان، وعبّر عن قلقه مما اسماه تزايد رهاب الإسلام والعنصرية في أوروبا.

وأضاف كالين إن قادة جيوش الولايات المتحدة وتركيا وروسيا ناقشوا آليات تنسيق العمليات في سوريا خلال اجتماع في إقليم انطاليا جنوب تركيا هذا الأسبوع.

Digital solutions by