Digital solutions by

هذا ما دفعها إلى الردّ... زوجة فيون: أديتُ "مهمات شتى" وسلّمت المحققين وثائق

5 آذار 2017 | 08:28

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

أكدت بينيلوب فيون زوجة مرشح اليمين الى الانتخابات الرئاسية الفرنسية #فرنسوا_فيون في مقابلة نشرت اليوم، انها أدت "مهمات شتى" اثناء عملها كمساعدة رسمية له حين كان نائبا في الجمعية الوطنية، مشيرة الى انها سلمت المحققين وثائق تثبت ذلك.

وفي مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، قالت فيون: "لقد اعطيت المحققين وثائق عن طريق محاميّ"، مشيرة الى ان هذه الوثائق تشمل "رسائل ممهورة بملاحظات تثبت انها مرت علي اولا، ومراسلات بريدية الكترونية بيني وبين مساعدي زوجي الباقين".

واضافت: "لقد عثرت على الكثير من الوثائق للفترة الممتدة بين 2012 و2013 ولكن على قلة منها للسنوات السابقة للعام 2007"، متسائلة "من يحتفظ بوثائق من هذا النوع تعود الى 10 او 15 او 20 سنة؟".

وتابعت: "اعرف انهم قالوا انني لم اكن اعلم" بالمبالغ التي دفعت وبتواريخها، "بالطبع كنت ادرك على ماذا اوقع حين كنت اوقع عقودا".
وإذ ذكّرت فيون بأنها "درست الحقوق والآداب"، قالت: "صدمني ان يظنوا انني جاهلة او غبية، لكن هذا امر يمكنني تحمله، ولكن ما لا يمكنني تحمله هو الاهانة التي تتسبب بها هذا الامر لزوجي. فرنسوا يكن احتراما عظيما للنساء عامة ولي أنا خاصة. هذا ما يدفعني الى الرد".

واوضحت انها على الرغم من عملها هذا "فانا لم اكن اعتبر انني اعمل في السياسة. كنت اعمل من اجل زوجي ومن اجل ابناء منطقة سارت".
وعن تفاصيل عملها قالت "كنت اتولى البريد المتعلق بالسكرتيرة. كنت احضر لزوجي ملاحظات ومذكرات حول المناسبات المحلية في الدائرة لكي يتمكن مع مذكراتي من القاء خطاباته".

واضافت: "كنت اعد له نوعا من نشرة مختصرة للصحافة المحلية. كنت امثله في فعاليات. كنت اقرأ الخطابات التي سيلقيها. كنت دوما مشاركة في خياراته السياسية. لديه ثقة تامة بي وبتكتمي وكذلك ايضا باخلاصي. كنت اقول له الحقيقة وهو ما لم يكن موظفون يفعلونه دوما"، مشددة على انها "خلافا لآخرين فانا لن اتخلى عنه ابدا".

واكدت فيون ان زوجها "كان بحاجة لان يقوم احد ما بهذه المهام المتنوعة جدا. ولو لم اكن انا هذا الشخص، لكان سيدفع لشخص آخر ليقوم به، فقررنا ان يكون هذا الشخص هو انا".

واوضحت زوجة فيون انها ظلت تعمل مساعدة برلمانية لمارك جويار، النائب الذي حل محل زوجها في المقعد النيابي، لان النائب الجديد "لم يكن معروفا" مثل زوجها وعملها الى جانبه "كان يوفر له شرعية".

ومنذ ان اعلن الاربعاء عن احتمال توجيه التهم اليه في 15 الجاري في اطار التحقيق في ما اذا كانت زوجته وابنه وابنته استفادوا من وظائف، يواجه فرنسوا فيون انشقاق اعضاء من فريق حملته عنه وسط تزايد الدعوات الى انسحابه من السباق الرئاسي.

وتتناول التحقيقات في هذه القضية وظائف شغلتها بينلوب فيون كمساعدة برلمانية لزوجها ولمن انتخب مكانه، طوال اكثر من خمسة عشر عاما، وذلك مقابل نحو 680 الف أورو، وكذلك كمتعاقدة مع مجلة ثقافية يملكها شخص مقرب من رئيس الوزراء الاسبق.

كما يشمل التحقيق عمل نجلي فيون شارل وماري مساعدين لوالدهما حين كان عضوا في مجلس الشيوخ من 2005 الى 2007.

Digital solutions by