Digital solutions by

انتخابات مفتي المناطق تطرق الباب وبعلبك تنتظر بفارغ الصبر

2 آذار 2017 | 19:18

المصدر: بعلبك – "النهار"

أسابيع قليلة تفصلنا عن موعد انتخابات المفتين في المناطق، وهي خطوة في غاية الاهمية تتحضر لها دار الفتوى ترجمة لنقلة نوعية بعيدا عن التعيينات، كما حصل سابقا اثر انتهاء ولاية عدد من المفتين.

تنتظر مدينة بعلبك هذه الانتخابات بفارغ الصبر، فيما بدا التمديد مستبعدا ليتم تداول بعض الاسماء المرشحة لمنصب الافتاء ضمن إطار لا يشكل استفزازا لاحد.

ويتميز منصب دار الافتاء في منطقة بعلبك – الهرمل بانفتاحه على مختلف المجتمع المحلي لما له من دور في حفظ الاستقرار بين المجتمع الواحد حيث تتميز المنطقة بتآخي كل ابنائها من مختلف الطوائف.

وكانت الدار في بعلبك عاشت خلال المراحل السابقة أزمة جراء التعيينات لمركز المفتي، وأثبتت حرص القيمين على عدم تأجيج الخلافات، وهذا ما أكدته عملية التسليم والتسلم بين المفتيين الشيخ بكر الرفاعي والشيخ خالد صلح تاركين الخلافات جانبا.

ويفترض ان يحدد اول الشهر المقبل الموعد الرسمي للانتخابات، بعدما صدرت لوائح الشطب التي تضمنت اسماء الهيئة الناخبة لافتاء بعلبك – الهرمل، وهم 26 ناخبا يتوزعون على اعضاء البلديات ورؤسائها السنة والنواب الحاليين من الطائفة السنية واعضاء مجلس ادارة الموظفين والائمة المنفردين الذين سيشاركون للمرة الاولى في انتخاب المفتي الجديد الذي يلبي طموحات المنطقة. ومن هنا يشهد ان دار الفتوى على مسافة واحدة من الجميع، وعلى المفتي الجديد ان يجدد حيوية المؤسسة الدينية بعيدا عن الجمود الذي تسببت به التعيينات السابقة.

من شروط الترشيح لمركز المفتي ان يكون مجازا بالشريعة وعمره يزيد على 35 عاما، ومن أبرز المرشحين للمركز حتى الآن المفتيان الحالي والسابق، أي الشيخان خالد صلح وايمن الرفاعي المعروف بـ"شيخ بكر"، فيما يجاهر "تيار المستقبل" بأنه على مسافة واحدة مع المرشحين في منطقة بعلبك – الهرمل، ويهمه ان يكون المرشح منسجما مع توجهات اهالي المنطقة.

ولا يمكن القول ان التيار هو اللاعب الرئيسي في انتخابات افتاء بعلبك – الهرمل، فالشيخ بكر الرفاعي يحظى بتأييد وشعبية واسعة خصوصا عند الهيئة الناخبة التي ينال تأييد أكثرية أعضائها، خصوصا من اعضاء المجلس الشرعي للاوقاف الـ12 الذين كانوا نجحوا بالتزكية خلال انتخابات العام الماضي التي رعاها "تيار المستقبل".

Digital solutions by