Digital solutions by

شبح موسكو يطارد إدارة ترامب... وزير العدل أيضاً متورّط باتصالات سرّية!

2 آذار 2017 | 09:28

المصدر: "النهار"

(أ ف ب).

نسبت صحيفة "الواشنطن بوست" الى مسؤولين في وزارة العدل الأميركية، أنّ وزير العدل جيف سيشنز تحدث مرتين العام الماضي مع السفير الروسي سيرغي كيسيلياك، وأنه لم يكشف الأمر عندما سئل خلال جلسة تأكيد توليه المنصب عن أي اتصالات بين الحملة الانتخابية للرئيس دونالد #ترامب ومسؤولين روس.

وقالت الصحيفة إنّ أحد هذين الاتصالين كان محادثة خاصة بين سيشنز والسفير الروسي في سبتمبر بمكتب سيشنز عندما كان عضواً بمجلس الشيوخ، أي في أوج ما يصفها مسؤولو استخبارات أميركيون بأنها حملة روسية إلكترونية للتأثير في السباق الرئاسي للبيت الأبيض.

وفي بيان أصدرة ليل الأربعاء، قال سيشنز إنه "لم يلتق أي مسؤولين روس لمناقشة مسائل تتعلق بالحملة.لا فكرة لدي عن هذه الإدعاءات. كلها خاطئة".
وقال مسؤولون في وزارة العدل إن سيشنز التقى كيسيلياك في الثامن من أيلول بصفته عضواً في لجنة الخدمات المسلحة، لا بصفته عضواً في حملة ترامب".

وعلى الأثر، دعت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي وزير العدل جيف سيشنز للاستقالة.

وقالت في بيان أمس: "الآن وبعدما نكث باليمين أمام الكونغرس بشأن اتصالاته مع الروس فإن المدعي العام (وزير العدل) يجب أن يستقيل. سيشنز ليس مؤهلاً ليكون أعلى مسؤول عن إنفاذ القانون في بلادنا وعليه الاستقالة".

وأكد أكبر العضو الديموقراطي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف أن اللجنة ستحقق في مزاعم تواطؤ بين حملة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة وروسيا.

وقال: "توصلنا إلى اتفاق مكتوب بين الأقلية والأغلبية في لجنة المخابرات بالمجلس، على أننا سنحقق في مزاعم تواطؤ روسي مع حملة ترامب".
وكان محللو استخبارات أميركيون خلصوا إلى أن #روسيا حاولت مساعدة ترامب على الوصول للبيت الأبيض، بالنيل من المرشحة الرئاسية الديموقراطية السابقة هيلاري #كلينتون وحزبها، من خلال هجمات إلكترونية. وطرد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ديبلوماسيين روساً، في كانون الأول، رداً على ذلك.

ونفى ترامب وجود صلات بين أي من مساعديه وموسكو قبل انتخابات الرئاسة، العام الماضي، ووصف الجدل بأنه حيلة دبرتها مؤسسة إخبارية معادية.
كما نفت موسكو الاتهامات.

 

Digital solutions by