Digital solutions by

مناوارت أميركية- بريطانية في الخليج... هل يُدفع "الحرس الثوري" لمواجهة بحرية؟

1 شباط 2017 | 18:38

المصدر: طالنهار"

(عن الإنترنت).

بعد اختبار ايراني أول لتصميم الرئيس الاميركي دونالد #ترامب تمثل بتجربة صاروخية باليستية الأحد، يسود ترقب منطقة الخليج مع المناورات الغربية المرتقبة هذا الاسبوع والهادفة الى ردع اعتداء إيراني في المياه الدولية.

وتستعد قوة ضاربة بقيادة سلاح البحرية البريطانية تضم سفناً حربية أميركية وبريطانية وفرنسية وأوسترالية لمناورات حربية في الخليج هذا الاسبوع، تشمل محاكاة لمواجهة مع ايران، وسط نزاعات مستمرة مع سلاح البحرية الايرانية والخطاب الناري الذي تستخدمه الادارة الاميركية الجديدة ضد طهران.

وتعتبر مناورات "يونيفايد ترايدنت" الانتشار الحربي الاميركي والبريطاني الاكبر في المنطقة منذ تسلم ترامب مهماته، علماً أن سفناً حربية أميركية مشاركة فيها دخلت في مناوشات مع القوات الايرانية في الاشهر الاخيرة، بما فيها حادث في كانون الثاني أطلقت خلاله المدمرة "يو أس أس ماهان" النار على أربع سفن للدوريات الايرانية.
ويضم عرض القوة السفينة البريطانية "أتش أم أس أوشن" والمدمرة "أتش أم أس ديرينغ" مع البارجتين الاميركيتين "يو أس أس هوبر" و"يو أس أس ماهان" والفرقاطة الفرنسية المضادة للطائرات "أف أس فوربان".

وتجرى هذه المناورات في وقت حساس جداً، بعد التجربة الصاوخية الايرانية الاخيرة التي نددت بها المندوبة الاميركية في مجلس الامن نيكي هالي، قائلة إنه لا يمكن القبول بها إطلاقاً.

تحذيرات

وعشية المناورات، أوردت صحيفة "التايمس" البريطانية أن قادة في البحرية البريطانية تلقوا تحذيرات من أن المناورات المشتركة يمكن أن تكون هدفاً لجهود ايران المستمرة لاختبار تصميم الادارة الاميركية الجديدة.

ولم تستبعد مصادر دفاعية خليجية في حديث للصحيفة البريطانية اطلاق الحرس الثوري الايراني "الباسدران" مواجهة بحرية، قائلاً: "هذا هو المكان الذي سيحصل فيه الاختبار الأول، وسيكونون في انتظار الرد".
وأبدى وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس وولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الثلثاء معارضتهما ل "تدخلات النظام الايراني" في شؤون المنطقة.

إقرار إيراني

وأقر وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان اليوم بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أجرت تجربة صاروخية جديدة، مؤكداً أن التجربة لم تنتهك الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع مجموعة 5+1 للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، الى المانيا، أو قرار مجلس الأمن الذي يدعو ايران الى الامتناع عن أي نشاط على الصواريخ الباليستية المصممة لحمل رؤوس نووية.

وسبق لإيران أن أجرت تجارب عدة لصواريخ باليستية منذ إبرام الاتفاق النووي في 2015، لكن هذه التجربة الأولى منذ تنصيب ترامب الذي قال خلال حملته الانتخابية إنه سيضع حدا لبرنامج إيران الصاروخي.

واعتبرت التجربة الصاروخية على نطاق واسع تحدياً مباشراً لادارة ترامب التي هددت خلال الحملة الانتخابية بابطال الاتفاق النووي.
وفي رأي بيتر روبرتس، مدير العلوم العسكرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة أن مواجهة أخرى هي "مضمونة تقريباً"، بعد سلسلة مناوشات بين سفن ايرانية وأميركية العام الماضي.

(عن الانترنت). 

سوابق
وكانت سفينة "يو أس أس ماهان" التي تشارك في مناورات هذا الاسبوع أطلقت في التاسع من كانون الثاني النار لصد سفن "الحرس الثوري الايراني" التي كانت متجهة في اتجاه قواربها. ومع أن سفن "الحرس الثوري" تراجعت وأمكن تجنب أزمة ، يقول روبرتس إنه ليس معروفاً كيف يمكن ترامب أن يرد إذا وصلته أنباء عن حادث ايراني آخر، محذراً من أن "الوضع يمكن أن يتصاعد بسرعة جداً ...اذا قرر ترامب الرد، سنبدأ برؤية عقيدة ترامب".
وكان ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية الرد عسكرياً على أي تحرش ايراني بالسفن الاميركية. وهو قال في تجمع انتخابي في أيلول الماضي: "عندما يطوقون مدمراتنا الجميلة بقواربهم الصغيرة ويلوحون بإشارات يجب ألا يسمح لهم بها لأبنائنا، فإنهم سيطردون من المياه بقوة السلاح".

Monalisa.freiha@annahar.com.lb
Twitter: @monalisaf

Digital solutions by