Digital solutions by

كتلة المستقبل استذكرت وسام عيد: احباط العملية الارهابية جنب لبنان مذبحة

24 كانون الثاني 2017 | 19:28

استذكرت كتلة "المستقبل"، "الشهيد الرائد وسام عيد في ذكرى اغتياله التاسعة"، مؤكدة أنها "مستمرة في التمسك بالأهداف التي استشهد الرائد عيد من اجلها ودفع حياته ثمنا لها وهي جلاء الحقيقة ومحاسبة المرتكبين والمسؤولين عن جرائم الاغتيال الإرهابية توصلا إلى سيادة حكم القانون والنظام في لبنان".

وأشادت في بيان صدر بعد اجتماعها في "بيت الوسط"، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة، "اليقظة والحيوية وسرعة المبادرة التي ابدتها القوى الأمنية اللبنانية من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي في احباط العملية الإرهابية واعتقال عمر حسن العاصي قبل أن يرتكب جريمته ما جنب لبنان كارثة كبيرة ومذبحة رهيبة كانت ستصيب الأبرياء وتهز الاستقرار الأمني".

 

وشددت في البيان الذي تلاه النائب زياد القادري، "كما غالبية الشعب اللبناني، على أهمية استمرار الجهوزية الأمنية والتنسيق الامني لسد أي ثغرة يمكن ان ينفذ اليها من يريد استهداف لبنان والمواطنين اللبنانيين بمثل هذه الجرائم"، مؤكدة "أهمية الاستمرار في دعم وصيانة الجيش والقوى الأمنية اللبنانية. فلقد قدمت هذه القوى وعبر التجارب دليلا جديدا عن قدرتها على حماية اللبنانيين، وصد موجات الإرهاب، وذلك بمستوى مهني متقدم يقارب مستوى اعرق الدول في مجال الامن الوقائي، مما يدل على الجدية والمهنية والإخلاص والتفاني في العمل لدى هذه الأجهزة والعاملين فيها".

واستذكرت الكتلة ودانت "جريمة الخطف الجبانة التي تعرض لها المواطن سعد ريشا في منطقة زحلة ومن ثم اطلاقه بعد مساع سياسية وأمنية ما سبب المس بصورة وهيبة الدولة والوطن والمؤسسات، حيث وجهت هذه الجريمة طعنة للسلم الأهلي والعيش الواحد"، مطالبة "الحكومة ووزير الداخلية والقوى الأمنية بالضرب بيد من حديد ومن دون أي تردد على العصابات التي تعيش في شبه محميات أمنية وتستمر في ارتكاب مثل هذه الجرائم الإرهابية، مدعية أو مستندة إلى دعم أو حماية من منظمات مسلحة غير شرعية".

وتابعت الكتلة "باهتمام انطلاق اعمال المباحثات المتعلقة بسورسا في استانا عاصمة كازاخستان"، وهي إذ تأسف لان "يصار الى بحث اوضاع بعض العرب ومستقبلهم وهم غائبون عن المشاركة"، تأمل أن "تنجح هذه المباحثات في تحقيق وقف حقيقي لسفك الدماء المستمر وفتح المجال امام انطلاق الحل السياسي بما يحقق طموحات وآمال الشعب السوري في الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وفي تحقيق التغيير باتجاه تعزيز الديمقراطية والحريات العامة والخاصة والمشاركة والالتزام بمبدأ تداول السلطة".

Digital solutions by