Digital solutions by

ترامب وعد بـ"القصف حتى الموت"... البنتاغون يبحث تسريع الحرب على "داعش"

19 كانون الثاني 2017 | 11:45

المصدر: (أ ف ب)

تعد وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الخيارات التي يمكن عرضها على دونالد #ترامب لتسريع الحملة العسكرية ضد تنظيم #الدولة_الاسلامية، بناء على الرغبة التي عبّر عنها الرئيس المنتخب خلال حملته.

وكان ترامب وعد بأن "يقصف حتى الموت" تنظيم الدولة الاسلامية واكد ان لديه خطة سرية لالحاق الهزيمة بالجهاديين بسرعة.
وقال الرئيس المنتخب الذي سيتولى مهماته غداً الجمعة انه سيجمع بعد وصوله الى السلطة كبار جنرالاته ويمهلهم "ثلاثين يوما" لوضع "خطة لالحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية".

اما وزير الدفاع في ادارته المقبلة جيمس ماتيس فقد اكد في جلسة الاستماع له في مجلس الشيوخ الاسبوع الماضي، رغبة الرئاسة في تسريع الحملة في مواجهة الجهاديين.

وعن الجهود الحالية التي يبذلها التحالف الدولي لطرد الجهاديين من معقلهم في سوريا الرقة، قال الجنرال ماتيس ان الاستراتيجية المتبعة "ستخضع للمراجعة ربما لجعلها اكثر حيوية بمهل اكثر طموحا".

ولم يستبعد مسؤول عسكري طلب عدم كشف هويته، ردا على سؤال عن امكان ارسال عدد اضافي من الجنود الى سوريا.

ويتمركز نحو 500 جندي من القوات الخاصة الاميركية في سوريا لتقديم المشورة لمجموعات سورية مسلحة وخصوصا قوات سوريا الديموقراطية، التحالف العربي الكردي الذي تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية.

لكن الشكوك ما زات تحيط بقدرة قوات سوريا الديموقراطية على السيطرة على الرقة اذ ان الهجوم الاخير يفترض ان يشنه مكونها العربي بمفرده لان المدينة ذات غالبية عربية.
وهذا المكون العربي ما زال في مرحلة التعزيز والتجهيز والتأهيل من قبل القوات الاميركية الخاصة.
وفي الوقت نفسه، ترى تركيا العضو الاساسي في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية، ان قوات سوريا الديموقراطية ليست سوى غطاء لوحدات حماية الشعب التي تعتبرها انقرة "مجموعة ارهابية".

وقال المسؤول الاميركي "اذا لم يكن ممكنا اعطاء الموارد الكافية بما في ذلك الاسلحة الى حلفائنا على الارض" حول الرقة، فهناك "خيار آخر هو تمركز التحالف او قوات خاصة اميركية على الارض".

اكد الجنرال جو دانفورد رئيس اركان الجيوش الاميركية الاربعاء انه يريد تقديم "خيارات" لتسريع الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، ملتزما في الوقت نفسه الحذر الكبير في صياغة تصريحاته.

وقال لصحافيين: "ما هو مهم فعلا هو مناقشة ما نفعله حاليا اولا، ولماذا نفعل ذلك، وماذا يمكن ان نفعل غير ذلك ولماذا لم نقم به حتى الآن".
وكانت الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية بدأت في آب 2014 بغارات جوية اميركية.

وشكلت الولايات المتحدة تدريجيا تحالفا دوليا يشن ضربات جوية. وهي تقوم بتأهيل ونصح القوات العراقية وقوات سورية معادية للجهاديين لكنها لا تشارك في المعارك البرية بشكل مباشر.

وانتقد بعض العسكريين في الجلسات الخاصة حذر ادارة الرئيس باراك اوباما التي عززت بخطوات صغيرة جهودها العسكرية ضد الجهاديين واخضعت كل قرار لمراقبة سياسية دقيقة جدا.

وقال بعض العسكريين انهم مضطرون ليمضوا في اقناع البيت الابيض وقتا اطول من الوقت الذي يخصصونه لقيادة قواتهم. وهم يطلبون اليوم مزيدا من الصلاحيات والمرونة لنشر قواتهم او وسائلهم العسكرية.

وقال مسؤول اميركي طلب عدم كشف هويته "هناك طلبات عالقة حتى اليوم وسيكون على الادارة الاميركية دراستها".

وفي مقابلة مع صحيفة "يو اس ايه توداي" مطلع كانون الثاني، المح الجنرال ديفيد غولدفين قائد سلاح الجو الاميركي الى ان القادة العسكريين يرغبون خصوصا في الحصول على هامش مناورة اكبر لاستخدام قدرات الهجمات المعلوماتية والوسائل الفضائية للبنتاغون.

وقال: "اذا اردنا ان نتمتع بقدرة اكبر على الرد، علينا في الواقع خفض مستوى اتخاذ القرار في بعض المجالات".
واضاف ان "المسألة الكبرى التي يجب علينا حلها (...) هي السلطة التي تسمح لنا بالتحرك في الفضاء وقطاع الانترنت".

Digital solutions by