Digital solutions by

هل يهبط النفط إلى أدنى مستوياته في 23 عاماً؟

13 كانون الثاني 2017 | 18:14

المصدر: "رويترز"

(أ ف ب).

تظهر وثيقة داخلية أن شركة الطاقة الوطنية الفنزويلية "بي.دي.في.اس.ايه" تتوقع أن يظل إنتاج النفط في 2017 قرب أدنى مستوى في 23 عاما مما ينبئ بمزيد من المصاعب للبلد عضو أوبك. وكانت "بي.دي.في.اس.ايه" التي تعاني نقصاً في السيولة وتسهم بمعظم دخل صادرات #فنزويلا وتعد المحرك المالي لحكومتها الاشتراكية قد شهدت الإنتاج يتراجع نحو عشرة في المئة في 2016 بسبب انهيار الاقتصاد وانخفاض أسعار النفط.

وعصفت ثلاث سنوات من الركود وارتفاع الأسعار بالفنزويليين الذين أصبح كثيرون منهم مجبرين على تقليل عدد الوجبات بينما يتحول نهب متاجر البقالة إلى حدث معتاد. ويقدر بعض الاقتصاديين أن الناتج المحلي الإجمالي قد انكمش عشرة في المئة أو أكثر في 2016. وتتوقع بي.دي.في.اس.ايه أن يبلغ الإنتاج 2.501 مليون برميل يوميا هذه السنة بزيادة خمسة آلاف فقط من 2.496 مليون برميل يوميا في الأحد عشر شهرا الأولى من 2016 وفقا لخطة استراتيجية مدتها تسع سنوات جرى تقديمها في كانون الأول.

يتماشى ذلك بوجه العام مع مستويات إنتاج 1993 حيث تؤدي صعوبات دفع مستحقات المزودين إلى قيام بعض شركات الخدمات بوقف أعمالها وتأجيل موردي النفط تسليمات الوقود والخام أو وقفها. تلقي الوثيقة التي تقع في 261 صفحة ضوءا نادرا على أعمال "بي.دي.في.اس.ايه" التي تكتنفها السرية حيث نادرا ما تنشر تفاصيل خططها. وهي تظهر أن الشركة تتوقع تراجع واردات مخففات اللزوجة الضرورية لمزجها بخامها الثقيل إلى جانب خطط كبيرة لصيانة المصافي. ولم ترد "بي.دي.في.اس.ايه" على رسالة بالبريد الإلكتروني للحصول على تعليق. ووفق وثيقة العرض التقديمي من المقرر زيادة شحنات الخام إلى الحليف السياسي الصين - التي أقرضت فنزويلا أكثر من 50 مليار دولار عبر برنامج استمر عشر سنوات لتقديم القروض في مقابل النفط - 55 بالمئة في 2017 لتصل إلى 550 ألف برميل يوميا. لم توضح الوثيقة سبب القفزة لكنها قد تشير إلى نهاية فترة السماج التي تفاوضت عليها كراكاس مع بيجينغ وسمحت لها بخفض الشحنات في 2016 إلى 355 ألف برميل يوميا من 627 ألفا في العام السابق. لكن من المتوقع تراجع شحنات النفط إلى الهند 15.5 بالمئة إلى 360 الف برميل يوميا. وبخلاف الصين فإن الهند تدفع نقدا في أغلب الأحوال ولذا من المرجح أن يؤدي تراجع الصادرات المتجهة لها إلى تفاقم الأزمة المالية في فنزويلا.

Digital solutions by