Digital solutions by

الأزمات بين إسرائيل والولايات المتحدة... أبرز المراحل والمحطّات

29 كانون الأول 2016 | 09:02

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

انفجرت الازمة الاخيرة بين #اسرائيل والولايات المتحدة بعد رفض واشنطن استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع تبني قرار للامم المتحدة يدين الاستيطان في الاراضي الفلسطينية التي تحتلها الدولة العبرية.

وجاء هذا القرار بينما يسود التوتر العلاقات بين الرئيس الاميركي باراك #اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين #نتنياهو.
في ما يلي ابرز الازمات بين اسرائيل والولايات المتحدة:

تعود واحدة من اشد هذه الازمات الى 1975، عندما مارست واشنطن ضغوطا على اسرائيل للانسحاب من شبه جزيرة سيناء التي احتلتها الدولة العبرية في حرب 1967.

رفضت اسرائيل تحقيق ذلك من دون اتفاق شامل مع مصر. ابلغ الرئيس الاميركي حينذاك جيرالد فورد رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين بان واشنطن ستعيد النظر في علاقاتها مع اسرائيل.

اوقفت الولايات المتحدة شحن الاسلحة الى اسرائيل التي وافقت في نهاية المطاف على الانسحاب تدريجيا من سيناء في 1979 مع توقيع اتفاق السلام مع مصر.

تعرضت العلاقات بين واشنطن وتل ابيب لضربة قاسية في 1985 مع توقيف جوناثان بولارد بتهمة التجسس لحساب اسرائيل. حكم على بولارد المحلل في سلاح البحرية الاميركي في 1987 بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة لتسريبه معلومات سرية الى اسرائيل.
لم تحل هذه الازمة الا بعدما وعدت اسرائيل بوقف كل نشاطاتها التجسسية على الارض الاميركية.

بدأ التعاون بين ادارة الرئيس جورج بوش (الاب) ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق شامير بشكل سيئ. انتقد وزير الخارجية الاميركي حينذاك جيمس بيكر الشريك الاسرائيلي بسبب شروطه لصنع السلام مع الفلسطينيين.

وقال بيكر حينذاك: "الجميع هناك (في اسرائيل) يعرف رقم الهاتف (وزراة الخارجية الاميركية) انه 1414-456-2020-1 (...) عندما تريدون السلام فعلا اتصلوا بنا".

تدهورت العلاقات بسرعة. اثارت اسرائيل استياء شديدا في 2010 عندما اعلنت خلال زيارة لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن عن موافقتها على بناء 1600 وحدة سكنية في مستوطنة لليهود المتشددين في #القدس الشرقية. ادى فشل مبادرة اميركية جديدة للسلام في نيسان 2014 الى مزيد من التوتر الذي تفاقم مع غياب الود بين اوباما ونتنياهو.

في آذار 2015، تواصل التدهور عندما تحدى نتنياهو الادارة وذهب لالقاء خطاب ضد ايران امام الكونغرس الاميركي.
في 2016، ازمة مفتوحة في العلاقات بعد رفض الولايات المتحدة - للمرة الاولى منذ 1979 - استخدام الفيتو ضد قرار لمجلس الامن الدولي يدين الاستيطان الاسرائيلي.

حمل نتنياهو ووزراء حكومته بعنف على باراك اوباما ووزير الخارجية جون #كيري. ووصل الامر بنتنياهو الى حد استدعاء السفير الاميركي في اسرائيل دانيال شابيرو لادانة موقف الولايات المتحدة التي لم تعرق تبني "قرار منحاز ومشين".

ودان كيري أمس مجددا "تهديد الاستيطان" للسلام، معتبرا انه "يهدد بالخطر" الحل اذلي يقضي باقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية، مما اثار من جديد غضب نتنياهو.

Digital solutions by