Digital solutions by

بعد تظاهرة دعم لرئيس البلدية... التسعة أصبحوا في السجن!

27 كانون الأول 2016 | 10:36

المصدر: (أ ف ب)

أرشيفية (عن الانترنت).

حكم على تسعة من سكان مدينة صغيرة متمردة في جنوب #الصين بالسجن مدد تراوح ما بين سنتين وعشر سنوات بعد تظاهرة دعم لرئيس البلدية الذي يعد من الشخصيات النادرة التي تنتخب بشكل ديموقراطي في هذا البلد.

وقالت المحكمة الشعبية في هايفينغ في اقليم غونغدونغ في بيان، ان المحكومين التسعة ادينوا بالمشاركة في تجمع غير قانوني والاخلال بحركة النقل والخدمات العامة ونشر اخبار كاذبة.

واضاف البيان، ان "الاحداث كانت خطيرة جدا الى درجة ان المؤسسات الصناعية والتجارية توقفت عن العمل وسجلت خسائر كبيرة".

وهؤلاء المحكومون هم جزء من 13 شخصا اوقفوا في ايلول في ووكان بتهمة الاخلال بالنظام العام. وادى توقيفهم الى تظاهرات افضت الى مواجهات مع قوات النظام.

وردا على رشقها بالحجارة، استخدمت قوات النظام الرصاص المطاطي وقنابل مسيلة للدموع، حسب لقطات تم بثها على شبكات التواصل الاجتماعي.
ومنع الصحافيون من الاقتراب من المدن الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 13 الف نسمة بينما تم توقيف خمسة صحافيين من هونغ كونغ.

واندلعت هذه المواجهات بعد ايام على الاعلان عن الحكم بالسجن ثلاث سنوات على رئيس بلدية المدينة لين زوليان الذي اوقف في حزيران بتهمة "تلقي رشى".

واكتسبت ووكان في نهاية 2011 شهرة عندما تمرد سكانها لطرد المسؤولين المحليين في الحزب الشيوعي الصيني المتهمين بالاثراء على حساب اهل المدينة عبر بيع اراض زراعية.

Digital solutions by