Digital solutions by

أنصاري بعد لقائه بري: لحل سياسي في المنطقة ومقارعة الإرهاب

23 كانون الأول 2016 | 15:49

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه #بري ظهر اليوم في عين التينة مستشار وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابر أنصاري والوفد المرافق والسفير الايراني محمد فتحعلي، وتم الحديث حول التطورات في لبنان والمنطقة.

وقال انصاري بعد اللقاء: "في ما يتعلق بالساحة اللبنانية فبعد التباينات السياسية التي ادت الى فترة من الشغور الرئاسي الطويل نسبيا شهدنا نوعا من الاجماع السياسي بالشكل الذي ادى الى الاستحقاق الرئاسي اولا والى قيام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ثانيا. وفي ما يتعلق بالساحة السورية فقد شهدنا الكثير من التطورات السياسية والميدانية المهمة التي تحققت هناك. وتجلت هذه الانجازات الميدانية الكبرى بتحرير مدينة حلب في براثين الارهاب، وهذا حد ذاته يعتبر مؤشرا هاما وقاطعا على نجاح المواجهة التي يقوم بها الشرفاء ضد الارهابيين التكفيريين المتطرفين. وعلى المستوى الدولي والاقليمي شهدنا اللقاء الثلاثي الهام الذي عقد في موسكو مؤخراً على مستوى وزراء خارجية ايران وتركيا وروسيا. وتعتقد ان الرسالة الاساسية التي يمكن ان نفهمها من مجمل هذه التطورات التي اتيت على ذكرها تتركز في امرين اثنين: اولا ان الوفاق والتفاهم والانسجام السياسي وحده الذي يمكن ان يؤمن الحل المنشود والسريع لكل الملفات الاقليمية الملتهبة، ولكن هذا الامر هو بشكل متوازن مع المواجهة التي لا هوادة فيها ضد الارهاب التكفيري والتطرف. وكما تعرفون فان الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اللحظة الاولى كانت لها استراتيجية واضحة تركز على السير قدما وبشكل متواز على هذين الخطين. فمن ناحية نعتبر ان المضي قدما في المواجهة العسكرية والميدانية فقط مع الارهابيين لا يمكن ان تؤدي وحدها الى ايجاد الحلول السياسية المناسبة لكافة المشاكل التي تعاني منها شعوب ودول المنطقة. ونعتقد ايضا ان ولوج باب الحل السياسي لا يمكن ان يحقق الاهداف المطلوبة الا اذا تمت المقارعة الجادة للحركات والمجموعات الارهابية المتطرفة".

وختم: "انا على ثقة تامة التي قمت بها الى #سوريا ولبنان قد اتاحت لي الفرصة كي التقي بالقيادات والمسؤولين في البلدين الشقيقين في الشكل الذي يؤمن التنسيق والتشاور الدائم بين قيادات البلدين للوصول الى الاهداف المشتركة التي نصبوا اليها جميعا. وآمل ان نشهد في المرحلة المقبلة المزيد من الانفراجات والتواصل والانسجام، وان نرى صوت العقل والحكمة يعلو في سماء المنطقة في الشكل الذي يؤدي الى ولوج باب الحل السياسي والحوار والتفاهم ووضع حد نهائي لكل الازمات التي تعانيها دول وشعوب المنطقة".

Digital solutions by