Digital solutions by

آخر المعلومات عن هوية مرتكب اعتداء برلين

21 كانون الأول 2016 | 18:04

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

في الآتي اهم ما توفر من معلومات حتى الان عن الاعتداء بشاحنة ثقيلة على سوق للميلاد في وسط #برلين، وهي تؤكد ان الشاحنة بولندية وقد تعرض سائقها للخطف، وان الباكستاني الذي اشتبه في تورطه لا علاقة له بالجريمة، في حين يجري البحث عن مشتبه فيه تونسي.

رحلة الشاحنة البولندية

افاد البولندي صاحب الشاحنة، ان سائقها الذي يزن 120 كليلوغراما ويبلغ طوله 183 سنتم، وصل الى برلين الاثنين لتسليم شحنة من الصلب تزن 24 طنا تم تحميلها في ايطاليا. الا ان تفريغ الشحنة تأجل الى الثلثاء ما اجبر السائق على البقاء في برلين، فاوقف شاحنته في منطقة صناعية تقع في شمال غرب العاصمة، وفق صحيفة "بيلد".

في الساعة 15،00 تقريبا تكلم بشكل مقتضب مع زوجته واتفقا على التحادث مرة ثانية بعد ساعة، وهو الامر الذي لم يحصل. الا ان صاحب الشاحنة افاد بان معطيات جهاز التعقب بالاقمار الاصطناعية (جي بي اس) سجلت تحرك الشاحنة مسافات قصيرة "كما لو أن شخصا كان يتدرب على قيادتها".
واضاف صاحب الشاحنة ان الشاحنة غادرت مكان توقفها نحو الساعة 19،40 وقطعت عشرة كيلومترات من شمال غرب العاصمة باتجاه حي مكتظ غرب برلين. هناك هجم السائق بالشاحنة على اشخاص متجمعين في سوق للميلاد في احدى الساحات نحو الساعة 20،00، ما ادى الى مقتل 12 شخصا.
الا ان الشاحنة توقفت بعد ان قطعت ما بين 60 و80 مترا، وبدلا من ان تواصل طريقها عبر السوق انحرفت يسارا وصدمت محلا تجاريا، قبل ان تستقر على طريق مجاورة للساحة وتنهي رحلتها القاتلة.

ووجدت الشرطة السائق البولندي مقتولا برصاصة في المقعد المجاور للسائق في الشاحنة. وقال صاحب الشاحنة بعد ان شاهد صور الجثة ان السائق يحمل "آثار ضرب ما يؤكد مقاومته للمعتدي عليه. وظهر السائق مدمى ومتورم الوجه، وبدت عليه اصابة بسلاح ابيض".

ووفق وسائل الاعلام فان السائق قد يكون تعرض للخطف واجبر على قيادة الشاحنة باتجاه الحشد قبل ان يقاوم ويتعرض للقتل. كما يمكن ان يكون اجبر على البقاء في مقعد الراكب بعد تهديده بالسلاح فحاول السيطرة على الشاحنة وتمكن من توقيفها قبل ان يقتل.

افادت وسائل اعلام عدة ان الشرطة باشرت صباح اليوم البحث عن مواطن تونسي في العشرينات من العمر يتحدر من مدينة تطاوين في جنوب البلاد، للاشتباه بتورطه في الاعتداء.

وقالت صحيفة بيلد ان الرجل معروف بثلاث هويات وثلاثة اعمار مختلفة، وتؤكد الشرطة انه سبق وان تورط في اعمال عنف لوحق على اساسها.
وعثر المحققون على وثيقة تكشف هوية الشاب التونسي تحت مقعد سائق الشاحنة. وتبين ان وثيقة الهوية هذه تمنح لمهاجر بعد رفض طلبه للجوء من دون طرده.

واصدرت هذه الوثيقة سلطات مدينة كليف الواقعة في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا المجاورة لهولندا، وفق ما نقلت صحيفة "الغيمايني تسايتونغ دي ماينس"، التي كشفت ايضا انه وصل الى #المانيا في تموز 2015 وقدم طلب لجوء في نيسان 2016.

كما تبين ايضا ان التونسي قد يكون اتصل بمواطن عراقي في الثانية والثلاثين من العمر يدعى احمد عبد العزيز عبدالله ا. المعروف باسم "ابو ولاء".
واعتقل الاخير في تشرين الثاني مع اربعة اشخاص متواطئين معه بتهمة تشكيل شبكة لتجنيد عناصر للقتال الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية، حسب النيابة العامة الفدرالية.

وافاد مسؤول الماني عصر اليوم، ان الشاب التونسي سبق وان اشتبه باعداده لارتكاب اعتداء وابلغ عنه في تشرين الثاني الى المركز الالماني لمكافحة الارهاب.

وكانت الشرطة الالمانية في برلين اعتقلت مساء الاثنين طالب لجوء باكستانيا بعد ساعة على المذبحة على بعد نحو كيلومترين من مكان الحادث. الا ان السلطات اطلقته الثلثاء بعد ان تبين انه بريء ولا علاقة له بالاعتداء.

وكان اعتقل بناء على شهادة رجل اتصل هاتفيا بالشرطة واكد انه لاحق منفذ الاعتداء. ومع بقائه على مسافة منه كان الشاهد يقدم معلومات للشرطة عن تحركاته حتى اعتقاله.

الا ان صحيفة بيلد نقلت ان الشاهد على الارجح فقد اثر المشتبه فيه خلال ملاحقته. وقامت الشرطة استنادا الى وصف غير دقيق للمشتبه فيه، باعتقال الشاب الباكستاني الذي لا علاقة له بالاعتداء.

Digital solutions by