Digital solutions by

عمليات الإجلاء توقّفت... المستشفيات في غرب حلب "مكدّسة" بالمرضى

16 كانون الأول 2016 | 12:00

المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

ذكر مسؤول في منظمة الصحة العالمية بـ #حلب أنّ عمليات الإجلاء توقّفت وتمّ إبلاغ المنظمة والصليب الأحمر والهلال الأحمر بضرورة مغادرة المنطقة مع الحافلات وعربات الإسعاف، فيما نقلت "رويترز" عن مسؤول سوري يشرف على الإجلاء، في وقت لاحق، أنّه تمّ تعليق هذه العمليات بسبب "عراقيل".

وذكر شاهد من "رويترز" أنّه سمُعت أصوات انفجارات في موقع تغادر منه حافلات الإجلاء في شرق حلب، فيما قال مسؤول منظمة الصحة أنّ "المستشفيات في غرب حلب "مكدّسة" بالمرضى وبعضهم يعاني تلفاً في الدماغ أو العين أو أعضاء مبتورة أو أمراضاً مزمنة مثل السكري".

وقالت الإخبارية السورية إن لديها معلومات عن أنّ مقاتلي حلب يريدون اصطحاب أسرى معهم في انتهاك للاتفاق، فيما نقلت "رويترز" عن الإعلام الحربي لـ"حزب الله" أنّ محتجين يغلقون طريقاً للخروج من شرق حلب ويطالبون بعملية إجلاء من قريتين شيعيتين.

وذكر مسؤولون من المعارضة وفي الأمم المتحدة أنّ إيران طالبت بإدراج قريتي الفوعة وكفريا -اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة- في اتفاق لوقف إطلاق النار يغادر المقاتلون والمدنيون حلب بموجبه.

وأكدت شاهدة من رويترز في وقت لاحق وقوع الاحتجاج.

لكن لم تظهر بوادر على بدء عملية الإجلاء من قريتين تحاصرهما المعارضة في محافظة #إدلب المجاورة كان من المتوقع أن يشملهما الاتفاق.

وقال زكريا ملاحفجي المسؤول بتجمع فاستقم المعارض والمقيم في تركيا إن نحو ستة آلاف شخص غادروا القطاع الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب في عدة قوافل من الحافلات وعربات الإسعاف منذ بدء عمليات الإجلاء أمس.

وأضاف أن هذا العدد يشمل نحو 900 مصاب من المقاتلين والمدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العدد الإجمالي يقترب من ثمانية آلاف بينهم نحو ثلاثة آلاف مقاتل من المعارضة وأكثر من 300 مصاب.
وقال التحالف العسكري الموالي لدمشق ويضم جماعة #حزب_الله، في بيان، إن أكثر من ثمانية آلاف غادروا في عشر قوافل.

وقال ملاحفجي إن عدد الحافلات المستخدمة زاد إلى المثلين ووصل إلى نحو 50 مشيرا إلى أن سرعة عمليات الإجلاء تتزايد.

وكانت حلب مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة لحكومة وأخرى تسيطر عليها المعارضة خلال الحرب التي بدأت قبل نحو ستة أعوام لكن هجوما مباغتا للجيش السوري وحلفائه بدأ في منتصف تشرين الثاني أدى إلى فقد مقاتلي المعارضة معظم الأراضي التي استولوا عليها في غضون أسابيع.

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة موسكو حليفة دمشق وتركيا التي تدعم جماعات معارضة انهار الأربعاء حين استؤنف القتال وأفادت تقارير بأن إيران لها مطلب جديد بتنفيذ عمليات إجلاء من قريتين يغلب على سكانهما الشيعة في إدلب.

بوتين

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو ستواصل المحادثات الآن من إجلاء وقف إطلاق النار في عموم سوريا.
وأضاف في مؤتمر صحافي خلال زيارة لليابان إنه اتفق مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على إجراء محادثات سلام بشأن سوريا في آستانة عاصمة قازاخستان.

وأضاف أن هذه المحادثات ستجري إضافة إلى المحادثات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة وتنعقد بشكل متقطع في جنيف.

إجلاء

من جهته، قال مسؤول تركي اليوم، إنه تم إجلاء ما يقرب من 8000 مدني من حلب، وإن قافلة سادسة حاليا "في الطريق لبلوغ بر الأمان".

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عبر "تويتر"، إنه تم إجلاء أكثر من 7000 مدني في أول خمس قوافل.

Digital solutions by