Digital solutions by

ريفي: "حزب الله" يعرقل الحكومة... ونحن نواجه مشروعاً إيرانياً فارسياً

4 كانون الأول 2016 | 13:02

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

أكّد وزير العدل اللواء #أشرف_ريفي أننا "ما زلنا على ثوابتنا وعلى الطريق عينه الذي سرنا عليه. نحن نعلم اننا نواجه مشروعا ايرانيا فارسيا يحاول قضم البلد لقمة لقمة. نقول لحلفائنا السابقين والحاليين كونوا واعين، فهويتنا لبنانية عربية ولن تكون الا لبنانية عربية. وواهم من يعتقد ان القوة ستبقى له دائما، كلنا يعلم ان كل شيء يتبدل في هذه الحياة. لن تبقى قوة "حزب الله" لصالحه، وايماننا بوطننا يدفعنا الى الثبات على موقفنا والحفاظ على هويتنا".

أضاف: "نحن صادقون مع ربنا وأهلنا ومع القضية، والصادق مع نفسه اولا ومع ابناء بلده سينجح في النهاية، والنجاح ليس له بل لابناء الوطن جميعا، ونحن بموقفنا الثابت سوف نحافظ على وجودنا وهويتنا وكياننا. لن نتراجع والمهادنة الموقتة هي لنعطي فرصة ليعيد البعض حساباته، ومن توهم ان المشروع الآخر يتراجع هو "غلطان كثير" اما ان تثبت وجودك او سوف يأكلك لقمة لقمة، وفي النهاية النصر حليف من يقف مع اهله وناسه، ومعركة البلديات كانت أكبر دليل على هذا الانتصار".

وتابع: "الكل يسأل لماذا لم تشكل الحكومة الى اليوم؟ السبب واضح تماما وهو أن #حزب_الله، مثلما فرض شروطه في رئاسة الجمهورية، يحاول ممارسة الضغط والابتزاز على الفريق الآخر ليشكل حكومة كما يريد، ونقول ان من يتنازل لـ "حزب الله" سيكون مسؤولا امام الله وامام التاريخ وامام كل الناس، وسوف يدفع ثمن تنازلاته غاليا مهما كلف الأمر. نحن شركاء أساسيون في هذا الوطن، وواهم من يعتقد اننا رعايا، ولن نقبل بأن نأخذ حقنا الا كاملا، ولن نسمح لاحد بأن يتقدم علينا بخطوة واحدة، فهدفنا ان نقيم الدولة العادلة التي تحكمنا جميعا بالتساوي، ولن نسمح ايضا للدويلة بأن تحكمنا. نحن مع العيش المشترك، مسلمين ومسيحيين، وعلى المستوى الاسلامي مع العيش السني - الشيعي والدرزي والعلوي وتجمعنا المساواة. لا فريق بامكانه الهيمنة على الطرف الآخر الا تحت عنوان السلاح غير الشرعي، وهذه الهيمنة ستكون موقتة ولن تستمر وستعود الامور الى طبيعتها بنضالنا في وجه السلاح غير الشرعي. ونقول لمن في موقع السلطة ان لم يكن لديك ثقة بنفسك فلتعد الى بيتك، ونحن من جهتنا وان كنا في موقع المعارضة نثق بأنفسنا وسوف نبقى صامدين في وجه من يريد الهيمنة على اهلنا والوطن".

وأردف: "نقول لكل من انحرف عن الطريق القويم ، ان الشعب سوف يحاسبكم، لقد حاسبكم في انتخابات البلديات ،وسوف يحاسبكم في الانتخابات النيابية المقبلة. واذا كنتم تحترمون الدستور ثمة شغور نيابي في طرابلس وجونيه ، وان كان لديكم ثقة بشعبيتكم فعليكم اجراء الانتخابات الفرعية، والا فانتم خائفون وعليكم اعلان ذلك".

وعن الوضع البلدي في طرابلس، قال: "كنا نادينا بمد التيار الى طرابلس وجوارها 24 على 24 كتجربة اولى، ومن ثم سنعمم التجربة على المناطق كافة، واليوم ما زلنا على وعدنا، وهذا مشروع حقيقي وقد انشأنا بشكل قانوني، ووجهت الشركة كتابا الى المسؤولين في شركة قاديشا اكدت خلاله اننا جادون وسوف نجري تجربة اولى في احد احياء طرابلس، واذا نجحت سوف تطال كل احياء المدينة ومن ثم كل المناطق مهما كلف الامر. حقنا بالكهرباء هو حق مثل أي مواطن آخر في أي دولة في العالم، وحقنا ان يصل التيار 24 ساعة، والمافيات ليس بامكانها أن تحرم المواطن من حقه. المافيات التي ندفع لها من عجز كهربائي مليارين ومئتي مليون دولار سنويا، كلها تذهب سرقة وحصصا للسياسيين، لن نسمح بهذه السرقة وأهلنا يعيشون على العتمة. تجربتنا سوف تنجح. حقنا أن يصلنا التيار وسوف ننطلق بثورة الكهرباء من مدينة طرابلس وسوف نطبقها على كل المناطق مهما كلف الأمر".

 

Digital solutions by