Digital solutions by

فصول الفضيحة السياسية تتواصل... رئيسة كوريا الجنوبية مهدّدة بتحقيق قضائي

3 تشرين الثاني 2016 | 12:58

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

تتواصل فصول الفضيحة السياسية في #كوريا_الجنوبية التي اصبحت تهدد اليوم الرئيسة بارك غوين-هي نفسها بعدما حذر رئيس الوزراء الذي عينته الاربعاء بانها يمكن ان تتعرض لملاحقة قضائية.

في موازاة ذلك، وضع ان جونغ-بيوم احد اقدم مساعديها قيد الحجز الاحتياطي في هذه الفضيحة التي تشمل شوي سون-سيل (60 عاما) الصديقة المقربة للرئيسة. ويشتبه في انه ساعد شوي على ابتزاز ابرز شركات البلاد كما افادت وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

واقيل ان الاحد فيما وضعت شوي قيد الحجز الاحتياطي ايضا عند عودتها الاثنين من المانيا التي فرت اليها في ايلول. كما صدر طلب اعتقال رسمي بحقها بتهم الفساد واستغلال السلطة.

وتواجه بارك غضبا متزايدا من الرأي العام بسبب هذه القضية. وبلغت نسبة شعبيتها ادنى مستوياتها قبل سنة تقريبا على انتهاء ولايتها.
فقد هزت عاصفة سياسية بارك بعد الكشف انها ركنت في ادارتها للكثير من شؤون البلاد الى رأي شوي سون-سيل (60 عاما) وهي ابنة زعيم ديني، وليس لها اي منصب رسمي او دور استشاري سوى انها صديقتها منذ اربعين عاما.

وهذه الصديقة التي لقبتها وسائل الاعلام بـ"راسبوتين" يشتبه في انها استغلت علاقتها ببارك واطلاعها على امور البلاد لابتزاز كبرى الشركات مثل "سامسونغ" وارغامها على دفع اموال لمؤسسات انشأتها لحسابها.

وكانت شوي موضع ثقة الرئيسة التي كانت تستشيرها في امور البلاد وتطلعها على وثائق سرية على الرغم من انها لا تشغل اي منصب رسمي ولا تخضع لأي اجراءات امنية.

وقال كيم بيونغ جون الذي عينته بارك للتو رئيسا للوزراء بعدما اقالت الاربعاء رئيسة الوزراء واثنين من ابرز وزرائها خلال مؤتمر صحافي "الجميع، بما يشمل الرئيسة، متساوون امام القانون".

واضاف: "برأيي من الممكن (قانونيا) مساءلة واجراء تحقيق" حول رئيس يتولى ولايته.

وبموجب الدستور الكوري الجنوبي فان رئيس الدولة لا يمكن ان يلاحق قضائيا اذا كان يتولى مهامه الا في حالة العصيان او الخيانة.

يشير البعض الى ان النيابة تريد التحقيق حول رئيسة الدولة تمهيدا لملاحقات محتملة بعد انتهاء ولايتها.
واعتبر وزير العدل كيم هيون-وونغ ايضا ان النيابة يمكن ان تستمع الى بارك عملا بضرورات التحقيق.
وتنفي شوي ان تكون استغلت علاقات الصداقة التي تربطها بالرئيسة لارغام مجموعات كبرى على دفع اموال.

وحاولت بارك (74 عاما) تجاوز الازمة عبر القيام بحملة تطهير في اوساطها. والى جانب رئيس وزرائها اقالت ايضا وزيرين بارزين.
وتأمل في توسيع حكومتها خارج نطاق حزبها المحافظ "سانوري" مع تعيين كيم بيونغ جون على سبيل المثال رئيسا للحكومة. وفي كوريا الجنوبية يعتبر منصب رئيس الوزراء فخريا الى حد كبير.

واعلنت ايضا الخميس عن تعيين مدير جديد لمكتبها هو هان غوانغ-اوك المساعد السابق للرئيس الراحل كيم داي-جونغ الذي يفترض به، بحسب القصر الرئاسي، ان يعيد عمل السلطة التنفيذية الى سكته.

لكن المعارضة تطالب بتحقيق معمق حول العلاقات بين الرئيسة وشوي. وتهدد بعرقلة تعيين رئيس الوزراء الجديد في البرلمان.
وشوي هي ابنة رجل دين غامض يدعى شوي تاي-مين ونصب نفسه زعيما لطائفة دينية هي "كنيسة الحياة الابدية". واصبح مرشدا لبارك غوين هيه بعد اغتيال والدتها في العام 1974.

وبحسب وسائل الاعلام الكورية الجنوبية فان شوي سون-سيل ورثت عن والدها الذي توفي عام 1994 تأثيرا غير ملائم ومسيء على الرئيسة. وكان زوجها السابق احد ابرز مساعدي بارك حتى انتخابها في العام 2012.

Digital solutions by