Digital solutions by

طهران "تخطف" الرئيس اللبناني... فوز عون انتصار لـ"حزب الله" وإيران والأسد

1 تشرين الثاني 2016 | 12:26

المصدر: "النهار"

اعتبرت وسائل اعلام ايرانية ومعها مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي أكبر ولايتي انتخاب العماد ميشال #عون رئيساً للبنان، انتصاراً لايران ولـ #حزب_الله وللرئيس السوري بشار الأسد، مدرجة فوزه في خانة صراعها مع #السعودية، ومعتبرة أن المملكة منيت بخسارة في هذا الاستحقاق. وركزت الصحف خصوصاً على تصنيف الرئيس الجديد في محور المقاومة المعادي لاسرائيل.

وبدت مستفزة الصورة التي نشرتها صحيفة "وطن إمروز" الايرانية وفيها الرئيس ميشال عون يستعرض ثلة من الحرس الجمهوري، فيما يسير أمامه عسكري كتب تحت قدمه "خسارة سعودية".

و"وطن إمروز" صحيفة محافظة واسعة الانتشار ومقربة من الرئيس السابق محمود أحمد نجاد، وتعتبر معارضة للحكومة الحالية.
أما صحيفة "كيهان" الواسعة الانتشار فاعتبرت بدورها أن انتخاب عون انتصار لإيران وهزيمة للسعودية. وقالت: "إن رئيساً لبنانياً، هو حليف لحزب الله، انتخب وهذا ما يبهج إيران ويشكل هزيمة إضافية للموقف السعودي إقليمياً ".
ونشرت صحيفة "جوان" الإيرانية المقربة من الحرس الثوري الايراني رسماً كاريكاتورياً يظهر العماد عون منتصراً بالفوز وحاملاً علماً أبيض. وكتبت في عنوانها الرئيسي: طرئيس ضد إسرائيل في قصر بعبدا"، معتبرة أيضا أن فوز عون هو "انتصار لإيران وخسارة للسعودية".

ولايتي
وفي حوار مع وكالة أنباء "تسنيم" الايرانية، قال مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي أكبر ولايتي إن " ميشال عون شخص صلب وثابت، وهو يستحق هذه المسؤولية".

وشدد على ضرورة "تقديم التهانئ حصوصاً لحسن نصر الله"، معتبراً أنه إحدى الشخصيات الرئيسية في هذا الانتخاب، لأنه تعهد دعم عون منذ البداية بسبب خبرته وكفاءته، وقدمه كمرشح له وأثبت في نهاية المطاف التزامه بعهده رغم جميع الضغوط الداخلية والخارجية.وذهب إلى القول أن انتخاب ميشال عون بسبب خبرته وذكائه وحنكته يشكل انتصاراً كبيراً للمقاومة الإسلامية، وأن انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان هو انتصار لحلفاء وأصدقاء إيران في الحقيقة.

 

ووصف ولايتي لبنان بأنه حلقة هامة للغاية في سلسلة المقاومة التي تبدأ من إيران وتشمل دول كسوريا والعراق واليمن وفلسطين، معتبراً أن لرئيس لبنان دوراً رئيسياً في إدارة شؤون هذا البلد، لذلك إن انتخابه بغالبية الأصوات لتولي منصب رئيس الجمهورية اللبنانية، هو بمثابة دعم جدي للمقاومة الإسلامية في لبنان.

ولفت ولايتي إلى أهمية تأثير انتخاب عون على القضية السورية ودوره الإيجابي في دعم جبهة المقاومة في سوريا، قائلاً: "فرضت حرب دولية في جغرافية محدودة بالحكومة والشعب في سوريا، فلولا دعم حزب الله، ليس واضحاً إذا كان الشعب السوري والحكومة في هذا البلد يستطيعون الانتصار على هذا الاعتداء الجبان، لذلك إن انتخاب ميشال عون رئيساً للبنان سيعزز مواقف هذا البلد في دعم الحكومة والشعب في سوريا، وإن هذا النصر لصالح الرئيس الأسد والشعب السوري". وأكد أن "رؤية المقاومة الإسلامية والسيد حسن نصر الله انتصرت بعد مضي ثلاثين شهراً من الصراع بين القوى المؤثرة في لبنان".

twitter: @monalisaf

Digital solutions by