Digital solutions by

عون "ابن الضاحية"، وكـ"السيّد لن يخيب الآمال"... كيف بدا المشهد من حارة حريك؟

31 تشرين الأول 2016 | 17:47

المصدر: "النهار"

(الصور لحسن عسل).

صباح حارة حريك كان طبيعياً اليوم، لا شيء يوحي بأن ساعات قليلة تفصلها عن انتخاب "ابنها" رئيساً للجمهورية، حركة سير عادية، أبواب المحلات فتحت، مواطنون يتنقلون في شوارعها، لكن مع مرور الوقت بدأت سيارات ترفع اعلام التيار الوطني و #حزب_الله بالمرور في المكان، متوجّهة الى كنيسة مار يوسف حيث أُقيم احتفال بهذه "المناسبة الكبيرة التي انتظرها مناصرو التيار البرتقالي منذ سنوات".

بين مؤيّد ومعارض
في دكان لبيع الخضار وقف أبو علي لشراء حاجاته، هو مسرور بانتخاب ابن بلدته، وقال "كفانا فراغ، الكارثة حلّت على كل القطاعات الاقتصادية والأمنية والسياسية والانمائية والمعيشية، ولا أحد يستطيع الحكم على عهد العماد، لم يرو خيره من شرّه كي ينتقدوه".

على "جسر الحارة" رفعت صورة عملاقة لأمين عام "حزب الله" حسن نصرالله والعماد ميشال #عون، لكن ذلك لا يعني ان جميع ابناء المنطقة راضون على وصول الجنرال، فبحسب حسن الذي جلس في احد المقاهي يحتسي القهوة مع زملائه "نحن معارضة، نحنا ابناء الحركة، دمنا للرئيس نبيه بري، الرجل الحكيم الذي عارض وصول عون لاسباب واقعية، لن نقوم بأي ردّ فعل في حال انتخابه كما يدّعي البعض فنحن ارقى من ذلك".

ذكريات مع الجنرال
الاصوات الصادحة من كنيسة مار يوسف تشير الى الحشد الكبير الذي قصد المكان للاحتفال بفوز الجنرال، مرتدين البرتقالي ورافعين علم التيار و"حزب الله" اتوا من كل المناطق ينتظرون بدء عملية الانتخاب، ايلي خديج ابن حارة حريك قال لـ"النهار" "شهادتي مجروحة بالعماد الذي كنّا نتمنّى وصوله الى الرئاسة منذ زمن، نحن معه منذ كان ملازماً إلى اليوم" واضاف "كان صديق عمي يوسف يزوره في دكانه التي يقصدها وقت فراغه، ويتبادل واياه اطراف الحديث، ولا يزال بذات العقلية منذ شبابه، أحب فيه صدقه، لا يمدّ يده إلى أحد ولا يأخذ من أحد والدليل انه طهّر جماعته من السارقين".

فرحة كبيرة
الخوري عصام ابرهيم كان حاضراً في الاحتفال، قال لـ"النهار" "كمواطنين فرحتنا كبيرة بوصول رئيس للجمهورية كي تستقيم تلك المؤسسة، وثانياً كابن بلدة حارة حريك البلدة الطيبة الخيرة فخور به، ثالثاً أمضى الجنرال عمره في المؤسسة العسكرية التي نجلها ونحترمها ونضع آمالنا بها، نتمنى بتعاونه مع جميع اللبنانيين أن يحقق الاستقلال الحقيقي والسلام، لأن لبنان رسالة وهو يؤمن بذلك"، كما علّق الشيخ علي أحمد سليم امام مسجد الامام المهدي وابن حارة حريك الذي كان يتمشى بين الحضور في ساحة الكنيسة "مسرورين بوصول العماد لرئاسة الجمهورية فهذا أمر يعطي للبلد مزيداً من التضامن والوحدة والاستقرار".

كـ"السيّد لن يخيب الآمال"
على كلمات نشيد "عونك جاي من الله"، جلست مجموعة من السيدات يهتفون للجنرال، ولفتت احداهن إلى أن "عون حليبه مقدادي، هو ابن الضاحية الأبية، رجل بكل ما للكلمة من معنى، لا يتراجع عن قرار، ولعيون الجنرال وفدى السيد حسن أتينا من برعشيت لنحتفل مع التيار، نحنا سكان الحارة، انا زينب المقداد وشقيقتي. والدنا كان يخبرنا عن الجنرال، وكيف كان ينتظر السكان وصوله الى الشارع للحديث معه، هو المزوح والعصبي". وأضافت "لدينا أمل كبير به، ومتأكّدون انه كالسيّد لن يخيّب أملنا".

 

Digital solutions by