Digital solutions by

بو صعب ينوّه بجهود باسيل في البترون.. والأخير: التفاهم لا يكتمل من دون الدروز وجميع المسيحيين

23 تشرين الأول 2016 | 13:40

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

كرمت بلدية اده #البترون الناجحين في الشهادات الرسمية، في قاعة رعية مار سابا في اده، في رعاية وزير التربية الياس #بوصعب ووزير الخارجية والمغتربين جبران #باسيل، وحضورهما الى ممثل النائب انطوان زهرا مدير مكتبه بيار باز، رئيس الهيئة العليا للتأديب القاضي مروان عبود، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات البترون مرسلينو الحرك، رؤساء بلديات، رجال دين، مديري مدارس، أعضاء الهيئات التعليمية، رؤساء نواد وفعاليات وأهالي التلامذة ومهتمين.

وألقى بوصعب كلمة نوه في بدايتها بـ"الجهد الكبير الذي يبذله الوزير باسيل في قضائه، والذي يحسد عليه أهل البترون لوفرة نشاطه وحيويته وخبرته في الكثير من المجالات في الحكومة، وخصوصا في مجال المطالب المحقة من إنمائية وغيرها". لافتا الى انه قد تعلم من خبرة الوزير باسيل الكثير. مؤكدا ان "الصعوبات كانت كثيرة، لكن الإنجاز الحاصل أتى في أحلك الظروف"، مشيرا انه "من الآن وصاعدا الأمور ستختلف لان من تاريخ 31 الحالي سيتم انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وبالتالي تعلمنا من الجنرال عون، نحن حريصون على تحقيق التوازن، لم ننتصر على أحد، بل بذلك يكون لبنان قد انتصر كله في هذا الاستحقاق الذي سيحصل لاننا سنؤمن للمناطق الاخرى حقوقها كما كنا نعاني كي نؤمنها الى مناطقنا وهذا هو النفس الذي سنعمل به".

وأشار الى انه قام "ببعض الاصلاحات على المناهج، لتصبح تفاعلية، أي تخفيف عبء الحشو والتكرار مما يريح الطالب والاستاذ معا، وقمنا بهذا العمل منذ نحو العام والنصف عملا بنصيحة الوزير باسيل، وقد أمنا التمويل للمدارس الرسمية في ظل أزمة النزوح السوري في لبنان وهي كارثة كبيرة، وقد طلبنا مساعدة المجتمع الدولي في هذا الإطار وهذا ما حصل".

وقال: "أهم ما تركناه في هذه الوزارة ان الطريق أصبحت واضحة لمن يريد ان يتابع العمل، فالتمويل موجود والمراقبة من قبلنا كفريق سياسي، لن نلتفت الى الوراء وهكذا نعمل من أجل البناء والاستمرارية. وقد واكبت الوزير باسيل عندما كان في وزارة الاتصالات وفجأة تحولت الى سيادية وأم الوزارات، وكذلك وزارة الطاقة أصبحت غاية الجميع، والآن وزارة الخارجية لان العمل الصحيح والإنجاز يظهر من خلاله الفرق، وانتم في المستقبل ايها الطلاب عليكم ان تعملوا بجد وتحدثوا الفرق".

باسيل

والقى باسيل كلمة قال فيها: "اننا مقبلون على مرحلة جديدة، يجب ان نتحضر لها بتفكير جديد وبهمة، لانه ممنوع ان نضيع هذه الفرصة، سيكون لدينا أولا رئيس وجد بإرادة من شعبه، والشعب هو الذي اختاره ولم يفرضه أي أحد على أحد آخر، وهذه مسلمة يجب ان يعتاد عليها لبنان، ان الشعب هو الذي يختار وهذه قاعدة يجب ان تتكرر وان لا تكون استثناء، وقيمة ما يحدث اليوم هو بان يضحي قاعدة، قاعدة للمسيحيين وللمسلمين ولكل اللبنانيين".

اضاف: "اننا اليوم أمام وفاق وطني كبير يؤدي الى انتخاب رئيس، طبعا قد بني بجهد وبوقت، بدأ بتفاهم مع "حزب الله" وتتابع بتفاهم مع "القوات اللبنانية"، ومحطته الأخيرة كانت بالتفاهم مع تيار المستقبل، وهذه تفاهمات ثلاث تؤدي الى طمأنينة مسيحية واسلامية ووطنية، وهي تؤسس لطمأنينة لبنانية، وتؤمن الاستقرار على المدى البعيد، واننا طامحون ان نستكملها بما يلزم من تفاهمات لاننا لا نرى ان هذا الأمر يكتمل بصراحة دون الطائفة الدرزية ومن دون اشتمال كل المسيحيين ومن يرغب من المسيحيين بهذه التفاهمات، لاننا لا نريد ان يكون اي أحد خارج هذا التفاهم، القضية الحسابية قد انتهت، وكل ما تسمعونه هو من باب التشويش أكان بالأعداد او بالأرقام او بالمواقف الخارجية او بالحركات الشعبية ...الخ، كلها من أجل زعزعة الثقة"ز

وتابع: "(...) نأمل ان يكون لدينا دولة قائمة على ميثاق ثابت في ظل التساوي بين المسلمين والمسيحيين، وهذه الثنائية التي نريد، ثنائية مسيحية مسلمة تجمع كل المسيحيين من جهة مع كل المسلمين من جهة ثانية، فنكون نعيش الميثاق بالتساوي، أي ميثاق ثابت، ودستور متطور بتوافق اللبنانيين، وقوانين متغيرة تخدم الناس وهذا هو المعيار، وبهذه الثلاث تبنى الدولة، ميثاق ثابت، دستور متطور، وقوانين متغيرة، واحترامنا لهذه القاعدة الثلاثية هي التي تكون الدولة القوية التي لا تبنى إلا بكم وبالشباب مثلكم، وقد بدأنا حلمنا الوطني عندما كنا مثلكم، بدأنا النضال من المدرسة والجامعة آملين ان نؤمن لكم الفرص المطلوبة والتي تستحقون وانتم من واجبكم الإلتزام بوطنكم وعدم الغياب عنه وعن قضاياه، فالإلتزام السياسي ضروري وهام، فالحزب ليس ميليشيا والحرب انتهت ولن تعود، بالاحزاب تشاركون في صناعة مستقبل وطنكم، في اي حزب أردتم، والتزام الشباب يؤسس للوطن وهذا ما قمنا به وصمدنا كل الفترة الماضية، وهو الذي يوصلنا الى مطالبنا الوطنية ليكون لدينا رئيس لكل لبنان وقانون انتخاب لكل لبنان وحكومة لكل لبنان وتكون الدولة لكل اللبنانيين تحت سقفها وتحت دستورها وقانونها، وان وحدتنا الوطنية تجمعنا، وقد أسسنا لمستقبل وطني واعد نذهب خلاله من تفاهم الى تحالف، وعلينا ان نعتاد انه بالوحدة ننجز ونحقق الأفضل ونعدكم دائما بالأفضل ولن نتعب ولن نيأس وسنعمل من أجل ان نحقق لكم الأفضل دائما".

 

Digital solutions by