Digital solutions by

أبرز الأحداث منذ الـ2011... هذه ملامح ليبيا منذ الانتفاضة على القذافي

17 تشرين الأول 2016 | 12:14

المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

بعد خمس سنوات على مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، لا زالت #ليبيا غارقة في النزاعات والعنف.
وفي ما يأتي ابرز الاحداث منذ العام 2011:

مع بدء "الربيع العربي" في دول عدة، اندلعت في ليبيا انتفاضة في منتصف شباط 2011 ضد نظام القذافي تحولت الى نزاع مسلح ادى الى سقوط طرابلس في 23 آب بفضل تدخل حلف شمال الاطلسي الذي نفذ غارات جوية كثيفة ضد قوات القذافي. وخلف النزاع اكثر من 30 الف قتيل في ثمانية اشهر، وفق المجلس الوطني الانتقالي، الاداة السياسية لحركة "الثوار" آنذاك.

وقتل القذافي في سرت التي تقع على بعد 450 كلم شرق العاصمة طرابلس في 20 تشرين الاول حيث عثر عليه مختبأ تحت الارض.
بعد ثلاثة ايام، أعلن المجلس الوطني الانتقالي "تحرير" البلاد.

في 7 تموز، جرت انتخابات تشريعية انبثق عنها المؤتمر الوطني العام الذي سلمه المجلس الوطني الانتقالي السلطة في 8 آب.
في 11 أيلول، قتل السفير الاميركي كريستوفر ستيفنز في اعتداء على القنصلية الاميركية في بنغازي نسب الى مجموعة "انصار الشريعة" الجهادية المرتبطة بتنظيم #القاعدة. وكان الاسلاميون بدأوا يستغلون الفوضى الناتجة عن تصاعد نفوذ الميليشيات المسلحة وتقاتلها، لينتشروا في البلاد.
وبدات السفارات الاجنبية تغلق ابوابها وتغادر البلاد.

تعطل العمل في الموانئ النفطية في شرق ليبيا وسط مطالبات بحكم ذاتي.

أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي انضمت الى قيادته وحدات من الجيش الليبي بدء عملية ضد مجموعات اسلامية مسلحة في شرق ليبيا في منتصف ايار تتخذ من بنغازي معقلا.
في 25 حزيران، تم انتخاب برلمان جديد قاطعه الاسلاميون. في نهاية آب، وبعد اسابيع من المعارك، سيطر ائتلاف "فجر ليبيا" الذي ضم العديد من المجموعات المسلحة بينها مجموعات اسلامية، على العاصمة طرابلس واعاد إحياء "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المنتهية ولايته.
في هذه الاثناء، استقرت حكومة عبد الله الثني والبرلمان المنتخب المعترف بهما دوليا في شرق البلاد. وأصبح في ليبيا برلمانان وحكومتان.
وبدأت واشنطن تعبر عن قلقها إزاء معلومات عن مبايعة مجموعات اسلامية متطرفة لتنظيم #الدولة_الاسلامية، وتقدم مقاتليها في الشرق.

في27 كانون الثاني، تبنى تنظيم الدولة الاسلامية اعتداء على فندق كورنثيا بطرابلس سقط فيه تسعة قتلى بينهم خمسة اجانب.
في 15 شباط، نشر تنظيم الدولة الاسلامية شريط فيديو يظهر إقدامه على قتل 21 قبطيا معظمهم من المصريين بعد خطفهم في ليبيا. وأغار سلاح الجو المصري في اليوم التالي على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في درنة (شرق).

في 20 شباط، تبنى تنظيم الدولة الاسلامية ثلاثة اعتداءات انتحارية في القبة (شرق)، اوقعت 44 قتيلا.
في 19 نيسان، نشر شريط مصور آخر لتنظيم الدولة الاسلامية يظهر مقتل 28 مسيحيا اثيوبيا على يد التنظيم.
في 9 حزيران، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية سيطرته على سرت.
في 13 تشرين الثاني، نفذت واشنطن للمرة الاولى غارات على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا معلنة قتل قائد التنظيم المحلي العراقي ابو نبيل.
في 4 كانون الاول، أعلنت فرنسا تنفيذ طلعات استطلاع فوق سرت.
في 17 كانون الاول، وبعد أشهر من المباحثات، وقع أعضاء في البرلمانين المتنافسين في المغرب برعاية الامم المتحدة اتفاقا نص على تشكيل حكومة وفاق وطني.

شهد كانون الثاني اعتداءين جديدين لتنظيم الدولة الاسلامية، الاول في منطقة "الهلال النفطي" شرق سرت أوقعا أكثر من 56 قتيلا.
في آذار، أعلنت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي استقرت في طرابلس. لكن برلمان الشرق والقوات التي يقودها حفتر لا تعترف بالحكومة.
وحولت الفوضى البلاد الى منصة للمهاجرين غير القانونيين. في نيسان، عادت ليبيا البلد الاول الذي ينطلق منه المهاجرون الى أوروبا الغربية.
في 12 أيار، القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني تبدأ عملية عسكرية لاستعادة سرت من تنظيم الدولة الاسلامية.

في ايلول، سيطرت قوات الحكومة الموازية غير المعترف بها بقيادة حفتر على المرافىء النفطية لكنها وضعتها تحت اشراف المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق.

واعلنت حكومة الوفاق استئناف الحوار مع الشرق في وقت لاحق، بينما كان يتم استئناف تصدير النفط الليبي.

Digital solutions by