Digital solutions by

خلوة للجنة الأطباء في "التيار"... وباسيل: وطننا اليوم مريض

9 تشرين الأول 2016 | 10:58

المصدر: البترون ـ "النهار"

رعى رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران #باسيل الخلوة التي عقدتها لجنة الاطباء في التيار في مركز "بترونيات"، وشارك فيها منسق الاطباء في التيار الدكتور بيار شبيب، مسؤول المهن الحرة المهندس داني غفري، في حضور النائبين الدكتور وليد خوري والدكتور ناجي غاريوس، النقيب انطوان بستاني، النقيب الدكتور شرف بو شرف وعدد كبير من الاطباء.

بعد النشيد الوطني اللبناني، رحبت الدكتورة سيدة عيد بالاطباء وتمنت "ان تكون هذه الخلوة بناءة من اجل تطوير العمل والتطلع الى المستقبل".

ثم تحدث الدكتور شبيب، وقال: "في هذه الخلوة أردنا الاستماع الى آراء الزملاء وملاحظاتهم من اجل تطوير العمل والتطلع الى المستقبل مع عدم اغفال اي نقد للمرحلة السابقة، متمنين أن يكون نقداً بناء وايجابيا خالياًمن اي تجريح شخصي. نحن كأطباء التيار الوطني الحر، وعلى الرغم من مساهمتنا في ايصال ثلاثة نقباء الى سدة المسؤولية، غير اننا لم نكن يوما طالبي سلطة ولا امتيازات خاصة لنا بل جل ما كنا نصبو اليه هو تأمين مصالح الاطباء والدفاع عن حقوقهم وتحسين تقاعدهم، وفي بعض الاحيان كنا على تمايز مع النقيب عند شعورنا لاي غبن قد يلحق بالاطباء".

وشكر المهندس غفري الهيئة السابقة متمنياً التوفيق للهيئة الجديدة مهنئاً الاطباء على هذه الخطوة. وتطرق الى زيادة عدد المنتسبين كملتزمين او مؤيدين من اجل توسيع القاعدة الحزبية لان وحدة التيار القوي للبنان القوي تكون بتوحدنا ووقوفنا بعضنا معبعض.

باسيل أعرب عن سعادته باللقاء الذي أقيم في مقرّ "بترونيات"، وهنّأ الأطباء بالنجاحات في إنتخابات نقابة الأطباء، وشدد باسيل على أهميّة المرحلة الجديدة المقبلة "من العمل الداخلي التنظيمي ومن المسؤوليات الوطنية التي سيكون التيار خلالها معالجاً للخلل الصحي الكبير الحاصل في البلد".
وأعلن عن لجنة إستشارية صحيّة بدأ التيار بتشكيلها، لوضع رؤية كاملة لنظرة الحزب لدور الدولة ومساهمتها في المجال الصحي.

واعتبر أن "اللبناني اليوم في حالة موت سريري حقيقي لا في العناية الفائقة"، لافتاً الى "تعطيل كل شيء في البلد، لأن القواعد الأساسية للحكم في لبنان مفقودة. عندما يكون للميثاق تفسيران، وللمشاركة المتساوية رؤيتان، كيف لا يكون هناك خلل صحي، فهو على المستوى الوطني لديه هذا الخلل الكبير، يتكلم بمؤسسة دستورية شيء وبأخرى شيء آخر".

وأكد باسيل اننا "اليوم بموقع الطبيب الذي يعالج الخلل الصحي بجسم الوطن والدولة، فنحن أمام صدمة كهربائية يمكنها أن توقظ هذا الجسم، فهي تبدأ من الرأس، إذا استيقظ يستيقظ الجسد بأكمله، فهو الذي يعطي الإشارات السليمة ليعمل الجسم بشكل سليم. فنحن أمام هذه الفرصة التي سنتعاطى معها بكل مسؤولية كما الطبيب الذي يحمل حياة المريض بيديه، نحن نشعر ان حياة الوطن بين أيدينا، وعلينا ان نصمد بموقف لن يتزحزح يوماً بعد يوم لأننا في السياسة ثابتون فيه وشعبنا ثابتٌ فيه، ومن جهة ثانية العمل بالعقل والقلب، لأن وطننا اليوم مريض".

ثم عقدت ورش عمل حول سلبيات وايجابيات الوصفة الطبية الموحدة، استمرارية التأمين الصحي للطبيب بعد نهاية الخدمة، الاعلام والتشهير الطبي وتفعيل عمل المستشفيات الحكومية.

وفي الختام صدرت توصيات حددت أهداف الهيئة الجديدة.

Digital solutions by