Digital solutions by

مناظرة تيم كين ومايك بنس... مهمة صعبة لـ"رجلَي الظل" تحت الأضواء

3 تشرين الأول 2016 | 12:35

المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

يقر الاول بانه يثير الملل فيما يعرف الثاني بتكتمه. انهما المرشحان لمنصب نائب الرئيس الاميركي الديموقرطي تيم كين والجمهوري مايك بنس. فهل يتمكنان من اجتذاب اهتمام الاميركيين في المناظرة بينهما الثلثاء؟

لن تكون المهمة سهلة لان ظل المرشحين الى البيت الابيض هيلاري #كلينتون ودونالد ترامب هو الطاغي في هذه الحملة غير المسبوقة. لكنهما قد ينجحان فيها اذا خففا من مبالغاتهما ونجحا في اقناع المترددين الذين لا يزالون كثيرين.

المواجهة بين كين وبنس ستكون مساء الثلثاء في فارمفيل بولاية فرجينيا في اطار مناظرة وحيدة تلحظها الحملة لمرشحي نيابة الرئاسة، في حين يتواجه المرشحان للرئاسة في ثلاث مناظرات.

يقر كل منهما بان "السقف عال" غداة اول مناظرة بين كلينتون وترامب غلب عليها التوتر واستقطبت عددا قياسيا من المشاهدين ناهز 84 مليونا.
اما العتبة التي ينبغي ان يبلغاها فهي 69,9 مليون مشاهد تابعوا في 2008 المناظرة بين الديموقرطي جو بايدن الذي كان باراك اوباما اختاره لمنصب نائب الرئيس ومنافسته الجمهورية ساره بيلن التي اختارها المرشح يومها جون ماكين.

يرى جيفري سكيلي من جامعة فرجينيا ان مهمة الرجلين لن تكون سهلة انطلاقا من "الاهتمام الكبير" الذي تستقطبه شخصيتا كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة ذات الشخصية العنيدة، و #ترامب، الملياردير المثير للجدل الدائم.

رغم ذلك، يكتسب دور نائب الرئيس اهمية من كونه يحل محل الرئيس اذا توفي او استقال، علما بان المرشحين للبيت الابيض هما بين الاكبر سنا في التاريخ: فكلينتون ستتم قريبا عامها التاسع والستين وترامب في عامه السبعين.

وليس المطلوب فقط من تيم كين ومايك بنس الخروج من الظل ليعرفهما الناخبون من قرب، بل ايضا تعويض مكامن الضعف والمبالغة لدى المتنافسين على الرئاسة.

ويقول جو غولدشتاين من كلية الحقوق في جامعة سانت لويس ان مايك بنس (57 عاما) "سيحاول اظهار وجه (جمهوري) جدير اكثر بالاحترام" بعد تصريحات دونالد ترامب المثيرة للجدل عن زيادة وزن ملكة جمال سابقة.

عليه ايضا ان يدافع عن ترامب بعد ما كشفته صحيفة "النيويورك تايمس" الاحد عن احتمال ان يكون قد تهرب من تسديد ضرائبه لاعوام طويلة.
من جهته، سيركز تيم كين (58 عاما) على برنامج الحملة لكن عليه ايضا ان يبدد بعض التساؤلات التي تكتنف حملة كلينتون، وخصوصا قضية بريدها الشخصي.

ويضيف غولدشتاين، ان النقاش سيتناول "المرشحين للرئاسة وسياساتهما وليس المرشحين لنيابة الرئاسة".

وقد يساعد المرشحان لنيابة الرئاسة في اجتذاب المترددين بالنظر الى عددهم الكبير في هذه الانتخابات.

فالسناتور تيم كين سيقدم لهيلاري كلينتون ولايته فرجينيا حيث يتمتع بشعبية كبيرة يمكنها الاتكاء عليها لخوض معركة غير سهلة.
كذلك، يتقن كين الاسبانية بعدما امضى شبابه في هوندوراس، وهي ورقة رابحة لجذب القاعدة من اصول اسبانية علما بانها تثير حذر الجناح اليساري في الحزب الديموقراطي وانصار المرشح السابق برني ساندرز.

في المقابل، يقدم المحافظ المتشدد مايك بنس حاكم ولاية انديانا خبرته السياسية لترامب الاتي من عالم الاعمال. ويعتبر غولدشتاين ان هذه الخبرة تشكل "بديلا مهما".

Digital solutions by