Digital solutions by

الرئيس الجديد لجامعة الروح القدس- الكسليك يتسلّم المهمّة رسمياً

19 أيلول 2016 | 17:28

سلّم رئيس #جامعة_الروح_القدس –الكسليك السابق الأب المدبر هادي محفوظ رئاسة الجامعة إلى الرئيس الجديد الأب البروفسور جورج حبيقة في حضور النائب العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب كرم رزق، الوكيل العام للرهبانية الأب أسعد لحود، الأمين العام للرهبانية الأب ميشال أبوطقة، رئيس دير الروح القدس الأب جورج قزي، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة.

بداية تلا الأب لحود مرسوم التعيين، ناقلًا تمنيات الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم إلى الرئيس الجديد، حيث قال له: "وفقكم الله في هذه الخدمة السامية وأعطاكم كل حكمة في إدارة شؤون الجامعة، مشمولين بوافر نعمه الإلهية".

ثم ألقى الأب محفوظ كلمة تمنّى للرئيس الجديد الأب جورج حبيقة كل التوفيق والخير منوهاً بمسيرته الأكاديمية الحافلة بالإنجازات الكبيرة والمساهمات الغنيّة والتي تتسّم بالشرف والوفاء، معتبراً أنّ "القوانين الجديدة للجامعة قد عزّزت هوية الجامعة الرهبانية ووضعتها أكثر في أحضان الرهبانية. وقد أثمرت هذه القوانين براعم من خلال اختيار الأب حبيقة رئيساً للجامعة".

أما الأب حبيقة فتوجه بالشكر في بداية كلمته إلى الأباتي الهاشم ومجلس المدبرين ومجلس أمناء الجامعة على ثقتهم به وتسليمه هذه الوديعة من رئيس تاريخي للجامعة وهو الأب محفوظ، معربًا عن سروره لاستلامه رئاسة الجامعة في هذا التوقيت بالذات مع السلطة الجديدة للرهبانية. كما أشاد بمزايا الأباتي نعمة الله الهاشم لافتًا إلى تفوقه العلمي وتمتعه بالذكاء والخبرة والفطنة وحسن التدبير خلال مسيرته الرهبانية في الرئاسة العامة.

ثم تحدث عن تحلّي النائب العام الأب رزق بمزايا علمية ورهبانية وإنسانية وازنة، ليحيي بعدها جميع الرؤساء الذين سبقوه في تولي رئاسة الجامعة "لأن كل واحد منهم بطاقاته وتطلعاته ومواهبه وضع مدماكًا في هذه المؤسسة العظيمة، حتى وصلنا إلى المحطة الأساسية مع الأب محفوظ"، منوّهًا بطاقاته الفكرية والإنسانية واندفاعه وتفوقه ورؤيته التجديدية، ومشيرًا إلى أنه "وضع الجامعة في مدار آخر وحقق وثبة نوعية في كل الميادين، واضعًا ثقته بفريق عمل ممتاز. فكانت الجامعة تخطو خطوات جبّارة وتوضع في مدار على تماس حتمي مع مستقبل زاهر ومتألق".

كما عرض الأب حبيقة بإيجاز للإنجازات الحافلة والعظيمة التي تحققت في عهد الأب محفوظ من تطور تكنولوجي وإنماء منهجي وحصولها على اعتمادات دولية ووضع النظام الجديد للجامعة، معربًا عن عزمه على المحافظة على هذه الوديعة ومتابعة المسار بكل ثقة وإقدام نحو المزيد من الارتقاء في فضاء التميّز. كما شدد على أن الأب محفوظ قد زرع الفرح والتفاؤل والاندفاع ولم يعمل فقط على تعزيز العقلانية والموضوعية المتشددة بل ركّز على تعزيز الشعور بالانتماء للمؤسسة كشرط أساسي للإنتاجية المستدامة. وختم مشددًا على "أننا سنعمل مع جميع المسؤولين والعمداء والأساتذة والإداريين الذين يسكبون من ذواتهم لتطوير الإنسان في تعددية أبعاده في هذا الشرق المتألم. دورنا ريادي في عملية البناء هذه، بمرافقة نعم الرب وهدي الروح القدس"، واعدًا بإكمال المسيرة والوصول إلى ارتفاعات أعلى"، خاتما بالقول: سنصوّب أبدا نحو القمر، فإن أخطأناه، نهبط بين النجوم".

ويتقبّل الرئيس الجديد التهانئ مع أعضاء مجلس الجامعة يومي الجمعة والسبت 23 و24 أيلول 2016، من العاشرة صباحًا حتى الأولى بعد الظهر، ومن الثانية والنصف بعد الظهر حتى السابعة مساء في حرم الجامعة الرئيسي في الكسليك.

Digital solutions by