Digital solutions by

تركيا: الإفراج عن 1200 عسكري... ورئيس الوزراء الإيطالي ينتقد

23 تموز 2016 | 15:43

المصدر: (أ ف ب)

افرجت تركيا عن 1200 جندي اوقفوا بعد محاولة الانقلاب، في اول عملية من نوعها وسط انتقادات دولية لاجراءات القمع التي تتخذها، وفق ما اعلن النائب العام في انقرة.

وصرح هارون كودالاك ان العسكريين الذين افرج عنهم جنود وان السلطات تعمل على تمييز الجنود الذين اطلقوا النار على السكان من الذين لم يقوموا بذلك، حسبما نقلت عنه وسائل الاعلام التركية.

وكانت هناك مخاوف ان يكون عدد كبير من الجنود الـ7400 الموقوفين من المجندين الشبان الذين لم يكونوا على علم بما يحصل.
وقال مسؤول تركي: "نحن ملتزمون المضي قدما بالاجراءات القضائية"، مؤكدا ما قاله المدعي العام حول الافراج عن الجنود.
وتابع: "لن يعاقب اي بريء وهذه القرارات ستتخذ في المحاكم".

رينزي
وندد رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي اليوم بالتدابير الاخيرة التي اتخذتها السلطات التركية والاعتقالات الجماعية، قائلا ان البلاد تضع "مستقبلها في السجن".
وقال رينزي خلال اجتماع للحزب الديموقراطي ان "ما شهدناه خلال الاسبوع الماضي يقلقنا كما الدبابات في شوارع اسطنبول".

واضاف: "نود القول بشكل قاطع للمؤسسات التركية، وتحديدا بسبب العلاقات الوثيقة خلال العقد الماضي، ان الدولة التي تسجن اعضاء هيئة التدريس والصحافيين تضع مستقبلها في السجن".

وفي اشارة الى اتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا في شأن اللاجئين، اكد رئيس الحكومة "لن يكون هناك اتفاق حول الهجرة يمكن ان يقوم على حساب حقوق الانسان".

وفي الوقت عينه الذي كان رينزي يتحدث فيه، ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بـ"تحيز" و"تحامل" الاتحاد الاوروبي ازاء تركيا ردا على الانتقادات الموجهة الى اجراءات القمع التي تتخذها السلطات في اعقاب محاولة الانقلاب.

Digital solutions by