Digital solutions by

قزي يرفض الاستقالة ويقول لـ"النهار": "جلستُ الى يمين رئيس الحزب من باب اللياقة"

19 حزيران 2016 | 10:30

المصدر: "النهار"

"لستُ شبقاً بالسلطة ولا أتنكر في الوقت عينه لفخري في أن أكون وزيراً"، هكذا يبادرك وزير العمل سجعان قزي حين تنقل له ما ورد على مواقع التواصل الاجتماعي من مواقف بعض الكتائبيين المستاءة مما تسميه التمرد على رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل الاستقالة من حكومة الرئيس تمام سلام.

لا يتجاهل قزي تلك المواقف، لكنه يؤكد على هامشية تأثيرها في "الرؤية الوطنية للأمور التي حكمت تاريخ عملي السياسي ...".

نسأله عن سبب جلوسه الى يمين الجميل يوم اعلان الاستقالة من الصيفي، فيجيب "فعلتها من باب اللياقة". ويفصّل: "الامر يتعلق أولاً بجدوى الاستقالة التي لن تكون نافذة في غياب رئيس جمهورية عليه أن يقبلها، فلا معنى دستورياً للاستقالة الشفهية، واعلان رئيس الحزب الاستقالة محصور بالطابع السياسي".

وعن عدم خروج اعتراضه الى العلن في وقت سابق، يشير قزي الى "عدم صدور اي موقف سابق عني يشير الى نية الاستقالة او اعلانها، لا خطياً ولا شفهياً"، مؤكداً انه من الباب الشكلي على الاقل "يجب ان يتقدم الوزير نفسه بالاستقالة".

ويتابع قزي "سأكمل عملي في وزارتي واتابع مسار الانجازات وتحملي المسؤولية الوطنية التي ما تنصلت منها يوماً".
هل هو صراع الأجيال في حزب الكتائب؟ "لا أتنكر لحقيقة ان هذا الصراع هو جزء من الطبيعة وموجود في المجالات كافة وليس في هذا الحزب او تلك المؤسسة فحسب، ولا أتنكر لحقيقة ان الشيخ سامي يحاول بنية صادقة احداث تغيير في المشهد السياسي".

وماذا عن العلاقة مع الشيخ سامي؟ "العلاقة الشخصية جيّدة ولا مشكلة فيها، والاختلاف في وجهات النظر يجب الا يفسد في الودّ قضية".

وفي ما يتعلق بالمظلة السياسية داخل مجلس الوزراء، يقول قزي انه "لن يكون أقرب الى حزب او الى تيار، بل أقرب الى المواقف التي تنسجم مع رؤيتي الوطنية للملفات".

Digital solutions by