Digital solutions by

اجتماع في جديدة القيطع حول مقتل المعاون أول بسام الحوري... "لعدم العودة إلى عصر الجاهلية"

19 حزيران 2016 | 08:18

المصدر: "النهار"

ما زالت قضية مقتل المعاون أول في قوى الامن الداخلي بسام الحوري تتفاعل في بلدته جديدة القيطع، حيث عُقد اجتماع موسع للبحث في تداعيات هذه الجريمة، وأصدر المجتمعون بياناً جاء فيه:

"تداعت بلدية ومخاتير ومشايخ وفعاليات ووجهاء وأهالي قرية جديدة القيطع، إثر الحادثة الأليمة والجريمة المروعة التي ذهب ضحيتها ابن البلدة الشاب الشهيد المعاون أول في الأمن الداخلي بسام حوري وجرح المواطن عبد الله العجل، وأصدروا البيان التالي:

- نعبّر عن حزننا الشديد وشجبنا العميق لهذه الجريمة البشعة التي حدثت من دون مراعاة للدين ولا لحرمة الدماء ولا لشهر رمضان المبارك، وننظر بخطورة بالغة إلى مثل هذه الجرائم الفاجعة الخارجة عن المألوف في ديننا وشرعنا وأعرافنا.

- دعى المجتمعون إلى التهدئة وضبط النفس وتحكيم لغة العقل، وعدم التعويل لنداءات الأخذ بالثأر التي تعيدنا إلى عصر الجاهلية الأولى التي أخرجنا ديننا الحنيف منها، فلا يُعقل أن يحاسب البريء بجريرة الجاني.

- بما أنّ المجرم والجاني والقاتل معروف، وبما أنّ الشهيد ابن مؤسسة أمنية رسمية؛ فإننا ندعوا الدولة بكافة أجهزتها إلى لعب دورهم الجدِّيّ بأقصى سرعة في القبض على الجاني والمشارك والمحرّض، وسوقهم وتقديمهم إلى عدالة القانون ، وذلك درءًا للفتنة وسداً لأبواب الفتن التي اذا اندلعت لا سمح الله كانت العواقب جداً وخيمة.

- نطالب إخواننا في عشيرة آل سيف وعويِّد العمل والمعاونة على تسليم القاتل والمساعد للجهات القضائية المختصة، ومن ثم التأكيد على جيرتنا وإخوتنا في الدين والأرض القائمة بيننا منذ التاريخ.

- ندعوا السلطات الأمنية والقضائية إلى الضرب بيد من حديد على المجرمين والقتلة، واتخاذ إجراءات فعاله للحد من هذه الجرائم البشعة، وعلى ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وأن لا يكون بيد مَن هبَّ ودبَّ من الناس.

- الإبقاء على الإجتماعات مفتوحة حتى يتمّ القبض على الجاني ومن ساعد وساند، وإنزال أشد العقوبات بهم".

Digital solutions by