Digital solutions by

وقفة تضامن مع المصارف

13 حزيران 2016 | 00:00

تصوير ناصر طرابلسي.

الرسالة وصلت. لا يهم من يكون صاحبها، ولا توقيتها. المهم ان ثمة من يريد دوماً العبث بأمن البلد، وخصوصاً على ابواب الصيف، كل صيف. كأن الهدف دوماً ضرب الاقتصاد الوطني بنسف موسم الصيف وتخويف اللبنانيين المنتشرين من القدوم الى لبنان، ومنع الخليجيين والاجانب من التخلي عن حذرهم والتوجه الى بلد الارز. يريد البعض ان يبقي البلد مكبلاً، والوضع مربكاً، منعاً لقيامة لبنان.

المستفيدون كثر، وهم من الأعداء والاشقاء، كلهم يفيدون من خراب لبنان، وتدمير اقتصاده، والاهم حالياً محاولة اللعب بالقطاع المصرفي الذي صمد ونما وتوسع ووظف الكثيرين وفتح فروعاً في معظم دول العالم.
وعلى ما قال النائب وليد جنبلاط لـ"النهار" ليل أمس من ان "جهات متضررة لا تريد الحوار في موضوع العقوبات الاميركية وتريد ضرب النظام المصرفي في لبنان والمطلوب من النظام المصرفي أن يتماسك"، فاننا نضم صوتنا الى صوته داعين الى تفويت الفرصة على من يريد التلاعب بنا في هذه المرحلة الحرجة، واسقاط أو اضعاف النظام المصرفي الذي ساهم ويساهم في صمود البلد، لأنه القطاع الوحيد ربما الذي لا يزال يحقق الأرباح.
واذا كانت العقوبات الأميركية على "حزب الله" قد دقت أسفيناً في العلاقات الداخلية مع المصارف، فان المبالغة في التهجم على القطاع انما يخدم اسرائيل في الدرجة الاولى لانها تريد ضرب النظام المصرفي اللبناني والسرية المصرفية المتبعة فيه والتي لا تزال الجاذب لكثيرين. لذا فان التضامن مع المصارف اللبنانية، ظالمة أم مظلومة، واجب وطني ومقاومة مالية منعاً لانهيار السقف على رؤوس الجميع، بما فيهم "حزب الله" وغيره.

nayla.tueni@annahar.com.lb

 

Digital solutions by