Digital solutions by

جلسة الحوار تنتهي بمبادرة بري... فماذا تضمّنت؟

20 نيسان 2016 | 14:15

المصدر: "النهار"

(إبرهيم الطويل).

طرح الرئيس نبيه #بري خلال جلسة الحوار الوطني التي عُقدت اليوم في عين التينة، مبادرة تنصّ على اجتماع هيئة مكتب المجلس وتضع جدولا بالقوانين التي ستطرح على الهيئة العامة، ومن ضمنها قانون الانتخاب.

انما وامام الهيئة العامة أي عند انعقاد الجلسة العامة، يعاد ترتيب هذه الاولويات، بحيث تنظر الهيئة العامة في امكان اقرار القانون ام لا، لا سيما ان ثمة قراراً للهيئة العامة بعدم اقرار قانون الانتخاب قبل اجراء الانتخابات الرئاسية.

وانتهت جلسة طاولة، بعدما تركّز البحث على #قانون_الانتخاب، وتحديدا في التقرير الذي يعرضه بري على المتحاورين، وهو تقرير اعدته اللجنة المكلفة البحث في القانون.

واللافت ان المتحاورين حضروا من الصف الأول، من رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد #جنبلاط والرئيس فؤاد السنيورة، فيما غاب رئيس " تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، وحضر المرشح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه.

جولة الحوار لم تتخللها مناوشات، لا سيما ان جنبلاط وفرنجيه غادراها قبل قليل.

ولا تزال مواقف الأطراف المسيحية هي نفسها من تشريع الضرورة، وسط التباين بين كتلة "المستقبل" والقوات اللبنانية" من التشريع.

وعلى الرغم من ارتفاع حدة المواقف بين جنبلاط و"كتلة المستقبل" امس، الا انه لم تسجل اي من  الحدية بين الطرفين خلال جسلة الحوار اليوم، فيما جلس فرنجيه الى جانب جنبلاط  طوال الجلسة، واكتفى وهو يغادر طاولة الحوار بالقول "السكوت من ذهب"، فيما علّق الوزير جبران باسيل لدى مغادرته: "منطق العدالة بين اللبنانيين فقد".

وفي معلومات "النهار" أنّ بري طرح خلال الحوار نوعاً من صيغة توافقية للسير بتشريع الضرورة، في ما يضمن إمكان قبول جميع الأطراف بها، ولا حسم بعد حول آراء الأطراف المسيحية بها.

يُذكر أنه تمّ تحديد 18 أيار موعداً جديداً لجلسة الحوار المقبلة. 

Digital solutions by