Digital solutions by

حكومة المصلحة الوطنية تجتاز قطوع الانهيار

23 شباط 2016 | 10:11

المصدر: "النهار"

جلسة الساعات السبع اعادت الى الاذهان نظيرتها الاخيرة لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي في قصر بعبدا في 22 اذار 2013 والتي تلتها استقالة ميقاتي في اليوم التالي، الا ان الفراغ المستمر في سدة الرئاسة حال دون تكرار السيناريو مع مفارقة ان الخلاف في حكومة ميقاتي كان حول التمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء والوزير المستقيل #اشرف_ريفي.

خلال الجلسة الماراتونية امس كان واضحاً بحسب المصادر الوزارية اصرار "تيار المستقبل" وحلفائه على اصدار بيان لدعم السعودية وازالة التصدع الذي احدثه موقف وزير الخارجية جبران باسيل عدا عن مواقف الامين العام لـ #حزب_الله السيد حسن نصرالله ضد الرياض على خلفية الحروب في سوريا واليمن والعراق.

التجهم الذي بدا على وجه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق خلال مغادرته الجلسة الاستثنائية قبل ساعتين من انتهائها كان يعكس سير تلك الجلسة وتمسك "حزب الله" بعدم تقديم اعتذار للرياض وربطه هذا الاعتذار بخطوة سعودية مماثلة لأن "الرياض اساءت للمقاومة" بحسب تعبير الوزير محمد فنيش، ولم يخف الرئيس تمام سلام ان استنكاره لوصف المملكة لك"حزب الله" بالارهاب انعكس تداعيات خطيرة، وقال حرفياً رداً على ما جاء في "النهار" عن عتب "حزب الله" على الذين سكتوا بعد وصف السعودية والبحرين للمقاومة بالارهاب " لولا ما استنكرنا لما وصلنا الى هذا البيان"، في اشارة الى تداعيات الاستنكار.

مصادر 8 اذار وصفت بيان الحكومة امس بأنه جاء اقل من التوقعات وادنى من السقف الذي كان ليقبل به "حزب الله" وحلفاءه وتشير الى ان ما سبق الجلسة الماراتونية ذهب ادراج الرياح ولم تنفع "الهوبرة" التي تلت قرار السعودية وقف الهبتين للجيش والقوى الامنية"، وتسأل " في حال ارادوا (قوى 14 اذار) تطيير الحكومة فما هو البديل وهل سيقبلون بإتفاق دوحة جديد او "طائف معدل" ولمصلحة من سيكون الاتفاق الجديد في ظل موازين القوى الجديدة والراجحة لصالح 8 اذار".

وتختم تلك المصادر بتكرار المعادلة التي ارسيت في لبنان سواء لجهة لا غالب ولا مغلوب او لجهة استمرار المظلة الاقليمية والدولية التي تحمي لبنان من تداعيات الازمات المحيطة به حتى اشعار اخر.

Digital solutions by