Digital solutions by

الطالب في جامعة البلمند جورج بحري يفوز بجائزة عن تطبيق "أنا لست بخير"!

19 شباط 2016 | 17:06

المصدر: "النهار"

عندما ابتكر الطالب في جامعة #البلمند جورج رمزي بحري (19 عاماً) تطبيق "I'm Not Ok" – أنا لست بخير – العام المُنصرم على Android، لم يتوقّع أن يصل إلى هذا العدد الكبير من الناس في مُختلف أنحاء العالم.

وهو بكل تأكيد لم يتوقّع أن يفوز بجائزة ALESCO Apps Awards التي تُنظّمها جامعة الدول العربيّة التي تتّخِد تونس مركزاً لها.
كان همّ ابن مرجعيون الذي يتخصّص في هندسة الكمبيوتر أن يجد طريقة ذكيّة وفعّالة في آن تُسعف كل من يجد نفسه بمُفرده في حالة حرجة، وتُمكّنه من أن يوصل الخبر للآخرين كي يُساعدوه.

يروي لموقع "النهار"، "أحد أصدقاء والدي يُعاني من مرض القلب وأراد ذات يوم أن يقوم برحلة صيد بمُفرده. وطلب يومذاك من والدي أن يتصل به كي يطمئن على حاله لعلّه أصيب بوعكة صحيّة خلال مُغامرته هذه".
ومن هُنا وُلدت فكرة تطبيق "أنا لست بخير" الذي يُمكّن كل شخص يُسقطه على هاتفه الذكي من أن يشعر بأنه على إتصال بالعالم الخارجي بطريقة أو أخرى.
يتم ربط التطبيق بإنذار على الهاتف الذكي يوقفه الشخص المعني يدويّاً، ويُعلن بالتالي للآخر الذي يتواصل معه بأنه بحالة جيّدة ولا يحتاج إلى المُساعدة.
يشرح بحري، "إذا عجز الشخص المعني عن إيقاف الإنذار فإن الهاتف يطلب تلقائيّاً الرقم الذي تم اختياره سلفاً مُحدّداً موقعه عبر الـ GPS وإن لم تكن خدمة الإنترنت مُتوفّرة".

العالم العربي تفاعل بطريقة إيجابيّة مع هذا التطبيق الذي بات الآلاف يستعملونه كي يضمنوا سلامتهم، وكانت النتيجة فوز الشاب بهذه المُسابقة التي شارك فيها 1200 شخص من المنطقة.
يروي الشاب، "تمت استضافتنا في قطر أخيراً، واختارت لجنة التحكيم 41 تطبيقاً في المرحلة النهائيّة من مُختلف الدول، وكنت الرابح الوحيد من لبنان. شارك في المُسابقة في مرحلتها النهائيّة بعض أفراد وشركات كبيرة. والعنصر المحوري في الحدث تمحور حول احتراف الجميع باستثنائي شخصيّاً، إذ كنت أصغر مُشارك وما زلت طالباً".
يُضيف، "كل الذين تمت دعوتهم إلى قطر فازوا من بلدهم، ومن هذا المُنطلق لم تكن مُفاجأة عندما تسلّمت جائزتي على خشبة المسرح، ولكنني كنت أكثر من سعيد نظراً لصغر سنّي".

ولأن بحري صمّم التطبيق، بدايةً، بالّلغة الإنكليزيّة، كان عليه أن يُحوّله إلى العربيّة كي يتمكّن من الانضمام إلى المرحلة النهائيّة.
وفي حين كل من يستعمل التطبيق ينتظر من بحري المزيد من الخيارات ليكون التطبيق أكثر تطوّراً، بيد أن الشاب يؤكّد أن انهماكه في دراسته الجامعيّة منعه حتى الساعة من أن يعمل على تطوير التطبيق الأقرب إلى حدث. "ولكنني خلال فترة الصيف سأقوم بالمُستحيل كي أطوّر التطبيق، مع الإشارة إلى أن استعماله أكثر من سهل ويُمكن أن يتفاعل معه الكبار والصغار".

يضيف، "قمتُ ببعض البحوث كي أعرف من هو المُستفيد من تطبيق (أنا لست بخير)، واكتشفتُ أن كل من يُمارس الرياضة المُحترفة بحاجة إليه بالإضافة إلى المرضى الذين يعيشون الخطر يوميّاً. والكل أجمع على سهولة الاستعمال على اعتبار أنه يتم التحكّم بالإنذار من 5 إلى 90 دقيقة".
Hanadi.dairi@annahar.com.lb

 

Digital solutions by