Digital solutions by

اعترافات مثيرة عن ادخال المخدرات الى سجن رومية

16 شباط 2016 | 21:02

المصدر: "النهار"

أقرّ موقوف أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي داني الزعني، وبدون عناء عن تعاطيه مخدرات في مبنى المحكومين في #سجن_رومية. والسجين المتهم حليق الرأس في الغالب ليظهر وشم على خلفية رأسه. ولا يرى ضيرا من القول ان ثلاثة ارباع مبنى المحكومين يتعاطون المخدرات. ورفض ان "يتبلى" على اي من المحكومين المتهمين، على تعبيره، بترويج المادة المخدرة. وقال"كنت اشتري الحشيشة ممن يبيعها داخل السجن لقاء وحدات خليوية ارسلها الى هواتف عائلة بائعها. وانصرف الى طبخها في ركوة على النار بعد مزجها بالدخان مرة كل يومين. وأتعاطى الطبخة، لوحدي في نربيش. والعدة موجودة في السجن.

ويشاركه موقوفون آخرون في اعترافه لجهة توافر مخدرات داخل السجن، ويعتبرونه امرا معروفا وتناولته وسائل اعلام مرئية. ويؤيّد المخلى الاء الذي يحمل الجنسية الاوسترالية تلقيه حوالات من اهله في استراليا بلغت 45 الف دولار ذهبت في شراء المخدرات داخل السجن قبل اطلاقه. واحضر من سيارته جهازه الخليوي مبرزا الحوالات التي تلقاها على بريده الالكتروني.

وأبى المدعى عليه علي الاقرار بما يعرفه. واعترض المتهم هيثم علو من داخل قفص الاتهام على التركيز على تسميته مروجًا للمخدرات من دون سائر سجناء متّهمين بالاتجار والترويج للمادة المخدّرة، فيما نفى علي ان يكون خائفا من الاقرار بما في مكنونه مبديا خشيته من تركيب ملف له متطلعًا صوب القفص. وبعد اصرار من العميد ابرهيم قال المتهم "اكيد اعرف ولكنني لا اريد ان اتورط". وصمت عن الكلام او كتابة ما يعرفه. اما بلال فيعتبر ان النصب والاحتيال الموجه اليه أهون شرًّا من تهمة المخدرات التي عقوبتها ثلاث سنوات على الاقل، فيما الاحتيال عقوبته ستة اشهر بحسبه، نافيا مثل رفاقه المدعى عليهم ترويج المادة من المتهمين فواز الطقش واحمد فرحات.


ما اعترف به المستجوبون من تعاطي مخدرات او عزوف عنه او نفي ترويجه داخل سجن رومية يعود الى ملف يعود الى عام 2013 ، فيه 39 متهما بينهم عناصر امنيون. اما كيفية تهريب المخدرات الى داخل السجن فكانت من مروجين يتم نقلها الى حمام الصيدلية في مبنى المحكومين ومنه تباع الى سجناء. وكانت طرق اخرى تمرّ عبرها المخدرات الى السجن وكانت تشكيلة من المخدرات تبدأ بالكواكيين وحشيشة الكيف وحبوب مخدرة او مهلوسة من طريق مطبخ السجن على يد مساجين عاملين فيه تصل في آلية نقل مواد غذائية او تخبئتها في الباحة حيث يعمد احد عمال التنظيفات الى نقلها لاحقا الى المطبخ او في خرطوم الصهريج. ويعمد ابو زمور الى قطع التيار ثم يتم سحبها بالحبل. وانتشار المخدرات داخل السجن يعود الى خمس سنوات سبقت التوقيفات. ونقلت مخدرات ايضا من زائرات. وللمحاكمة تتمة في 22 آذار المقبل واصدار الحكم.

Digital solutions by