Digital solutions by

أفواج

10 كانون الثاني 2016 | 13:46

لوحة عن الانترنت.

I
تُعوِّدنا الحلبات أن نكسو ما يسطع من حيائنا ببراميل ترفل بالغرق.
II
جذلة، تقتنص المجانين وسط أكشاك السواتر الأمامية للقتال، هكذا يعوّدنا خطّ النار أن نلبد في ظل السماء، ونغرف من هذيان الأرض.
III
ثمة طلقة تجري خلفي كلما انحنيتُ لأجمع أشلائي.
الرصاصات دبابيس الجسد.
IV
الفقاعات التي تخرج مع الدم، غرضُها جَلد الواقع بغزارة.
V
تُعزّيني النائحاتُ تقصّ لي أحداهن جداول من المواعيد، تذعن الأخرى لأصوات القذائف المبتلعة لمساءٍ رمادي مدلهم ينجرف نحو القتل، تفرقع آلامي وسط زيوتٍ تنزف آدميتها.
VI
أشششششش... الطائراتُ غائصةٌ بين غيومٍ تنتفض على الأمطار.
VII
خانعة تلك المزاريب لذبول الشوارع
لتصفيفة الهواء الرابض في الأفران.
VIII
قطيع
مخالب يأس تبتاع أزقتها، الرفسةُ التي نتلقّاها يومياً أحد أسبابها الصمت.
الأغبياء وحدهم تنهش في أبدانهم جفون استكانة إلى التشتت.
الأغبياء وحدهم من يسرون على ضفتين تفحّ بالمساهمين في ضعضعة التماثيل.
IX
تقصفنا طائراتهم
نهرول خلف مدرّعاتهم من أجل علكة،
خذ هذا الدولار وأرفع رفات أخيك.
X
بالضمادات بالشاشِ بالضفائر المنسدلة تكون البرّادات حبلى بالحطام.
XI
في مطبخ الحرب:
1. الطاهي يتفرج على المندسّين وينثر البنزين على أقدامنا لنتوهج أكثر.
2. المدعو يشيل الفؤوس ويهمس بالغش تعيش البيادق.
3. الطاحونة التي في رأسي تواصل توازنها لتهزَ الفضاءات.
4. الإطفائيات ترشّ خاصرتها أمام المحتشدين بعماءِ الإيديولوجيا.
5. لي شامتان أضعهما في جسدي ما إن تتكور الرؤيا.
6. المصائب تدعونا إلى مأدبتها فنهرع مستسلمين للنبش.
7. يرتعش صوت المدفع لأنه يواصل إطلاقاته في الاتجاه الذي يتمسمر به ظلّي.

XII
إشاعة
كل القنابل التي سقطت في دارنا محضُ إشاعة
كل سوادٍ تفسخ على جسدي
كل حطام خاطه ناظوركِ بأظفارٍ مقلوعة
كل نشيج ارتشفته عيناي ضمادٌ للترمل
كل الشروط المتعلقة بكسر ذراعي
كل الأمهات اللائي ندبن ويندبن وسيندبن محضُ إشاعة
كل المحتطبين في مراحلهم الأولية يهيلون الدوار على رأسي الشهواني
كل الوفيات والولادات والمرميات عيونهم على الأرصفة محضُ...
كل المائتين من الأطفال محضُ أشعة.

Digital solutions by