Digital solutions by

بالصور والفيديو: "الصحافة العالمية ولبنان" في ذكرى جبران.. "النهار" مستمرة ولن تقوى أبواب الجحيم عليها

12 كانون الأول 2015 | 17:37

المصدر: "النهار"

تقيم مؤسسة #جبران_تويني مؤتمراً دولياً بعنوان "الصحافة العالمية ولبنان"، في حضور شخصيات سياسية وإعلامية وديبلوماسية من لبنان والعالم، وذلك في مركز "البيال".

وقدّمت الزميلة سابين عويس المؤتمر، شاكرةً كلّ الزملاء الذين بذلوا كلّ جهد لإنجازه. في كلمتها الافتتاحية، قالت الزميلة ميشيل جبران تويني: "جبران استشهد، لكنّه لم يقبل يوماً الدخول في مساومات من أجل النفوس، ولا أن يبقى نائباً ليعطّل البلد".

 

وقال مارسيل غانم في مداخلته: "جبران سقط وآخر كلماته كانت عن المخفيين قسراً في السجون السورية، جبران ذهب ولم نعرف عنهم شيئاً"، وتساءل: "هل المطلوب قتل جبران تويني وقتل "النهار"؟ وأضاف: "كان جبران ليكتب في افتتاحية "النهار": راقبوا ماذا فعلت مهزلة التمديد، وكان ليكتب عن كارثة اللاجئين السوريين في لبنان. كان جبران ليصرخ ويقول: لنكن يداً واحدة لتحرير لبنان من الجهل". وختم: "عشر سنوات اشتقنا لجبران واشتاق له لبنان". 

أما باتريك فوريستيه، الصحافي في "باريس ماتش"، فأكّد في مداخلته أنّ جبران تويني "قاوم قوى الظلام التي تفتك بالشرق ودافع عن حرية الكلمة"، من جهته، حيّا جان بيار بيرين من "ليبراسيون" "صحافة الالتزام بالقضايا التي كان يمثلها جبران، لا سيما لجهة متابعة مآسي الضحايا ومحاولة المساعدة بشتى الطرق". 

 

وفي كلمته، أكّد نائب رئيس تحرير "النهار" الزميل نبيل بومنصف، أنّ "النهار رفعت صورة جبران وتتمسّك بقسمه، ونحن نقول إنّ جبران لم يمت و"النهار" مستمرة"، وقال: "حقيقة جبران والشهداء طُبعت في وجدان اللبنانيين ولم تعد أيّ ظروف قادرة على نزع ما تركه جبران ورفاقه في قلوب الناس"، مؤكداً أنّ "حرية التعبير في لبنان في ذروتها، وما استُشهد من أجله جبران لم يذهب سدى". وختم بومنصف: "النهار في السنة العاشرة تقول إنها صمدت وباقية على صمودها، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها".

 

 

 

 

 

 

Digital solutions by