Digital solutions by

رسالة من العيار الثقيل فجرتها شقيقة أحد انتحاريي الباتكلان (بالصور)

23 تشرين الثاني 2015 | 20:43

المصدر: "Daily Mail"

"أنا أحبّك وسوف أحبّك الى الأبد". بهذه العبارة عبّرت شقيقة "سامي أميمور"، أحد انتحاريي مسرح الباتاكلان، عن إفتقادها أخاها وافتخارها به بحسب ما نقل موقع "الدايلي مايل" الإلكتروني. وفي التفاصيل، أن أميمور، البالغة من العمر 28 عامًا، نشرت في حسابها بموقع "انستغرام"، صورتين تجمعانها بشقيقها أثناء طفولتهما. وأرفقت الصورتان بعبارة كتبت فيها: "بتّ أشبهك أكثر يومًا بعد يوم، بإبتسامتك وضحتك ومظهرك وكرمك"، وتابعت: "يعتبر هذا اليوم مميّزاً بالنسبة اليّ. إنّه اليوم الأوّل لك، في ما تبقّى من حياتك. أحبّك، وسوف أحبّك الى الأبد يا شقيقي ودمّي وحياتي. أحبّك يا سامي".
وكان أميمور، واحداً من الإنتحاريين الذين اقتحموا الباتاكلان، وتسبّبوا في مقتل 90 شخصاً. فهو قد عمل سابقًا كسائق باص، وكان متشدّدًا يتردّد دومًا الى مسجدٍ في شمال العاصمة باريس حيث يقطن. وفي عام 2012، بدأت العيون تتفتح عليه من ضبّاط مكافحة الإرهاب، واتهم أنه في طور الفرار من فرنسا بهدف الالتحاق بالإرهابيين في اليمن. وما لبث أن انضمّ الى "داعش في سوريا بعد سنة على مغادرته الأراضي الفرنسيّة في عام 2013. الّا أن أميمور لم يفقد الإتصال بأهله أثناء وجوده في سوريا، بل بقي على تواصل مع والده محمّد، 67 عامًا، من طريق "سكايب" من دون أن يعلم الأخير أي تفاصيل عن انضمام ابنه الى تنظيم الدولة الإسلاميّة، كما أشارت صحيفة "لوموند" الفرنسيّة.

Digital solutions by